بعد ما أثارت صورة وزير الأوقاف د. أسامة الأزهري الموجودة أعلى باب مسجد السيدة زينب جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، يبدو أن الوزير أصدر توجيهات بإزالة الصورة احترامًا لمشاعر محبي آل البيت واستجابة للمطالب التي تصاعدت خلال الساعات الماضية.
وكان عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا صورة لافتة تحمل صورة وزير الأوقاف معلقة على واجهة مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، ما فتح باب النقاش والانتقادات، معتبرين أن المسجد يرتبط بمكانة روحية خاصة لدى المصريين ومحبي آل البيت.
وعلق أحد المحبين عبر حسابه على موقع فيسبوك قائلًا: هذا مسجد رئيسة الديوان الطاهرة السيدة زينب وليس مسجد وزير الأوقاف كل سنة وحبايبها بخير، فيما تساءل آخر قائلًا: مين اللي تحت رعاية مين، في إشارة إلى عدم ملاءمة وضع صورة أي مسؤول على مسجد يحمل هذا الثقل الديني والوجداني.
كما طالب عدد من المتابعين وزير الأوقاف بشكل مباشر بإنزال هذه اللافتات، حيث كتب أحدهم: على الدكتور أسامة الأزهري، وهو عالم مخلص وخادم محب لآل البيت أحبه وأثق في نزاهته وصدقه، أن يوجه بإنزال هذه البانرات ووضعها في مكان لا يؤذي مشاعر المحبين.
وجاءت هذه المطالبات بالتزامن مع استعداد الطرق الصوفية ومحبي آل البيت للاحتفال، غدا الثلاثاء المقبل، بالليلة الختامية لمولد السيدة زينب الكبرى، ابنة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وحفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي مناسبة تحظى بمكانة خاصة لدى الملايين من المصريين.
وكان الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، قد أوضح في تصريحات سابقة أن وجود مثل هذه الصور أو اللافتات يأتي في إطار جهود العناية بالأسر الأولى بالرعاية، سواء عبر المسار الرسمي أو التطوعي، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تمت في عدد من المساجد والمواقع الدينية الأخرى، بمشاركة وزراء ومسؤولين.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا



