قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أحمد موسى: البرلمان أمام مسؤولية تاريخية لتمثيل المواطنين وتعزيز العدالة الاجتماعية

أحمد موسى
أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن مجلس النواب في تشكيله الحالي يقف أمام اختبار وطني بالغ الأهمية، يتطلب أداءً يعكس تطلعات المواطنين ويعبر عن احتياجاتهم الحقيقية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تستوجب انحيازًا كاملًا للشعب، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية بعد سنوات طويلة من التحديات التي تحملها المواطن المصري.

وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أوضح موسى أن البرلمان مطالب بلعب دور فاعل في حماية مصالح المواطنين، وأن يكون صوتًا معبرًا عن هموم الشارع، بعيدًا عن أي مجاملات أو اعتبارات لا تخدم الصالح العام.

وتطرق موسى إلى الحديث عن قيادة مجلس النواب، معتبرًا أن رئيس المجلس يمثل أحد أعمدة العمل السياسي والتشريعي، لما يجمعه من خبرات سياسية وقضائية واسعة، إلى جانب سجله المهني في مواجهة الفساد ومكافحة الإرهاب، فضلًا عن توليه رئاسة الجهاز المركزي للمحاسبات لعدة سنوات، إضافة إلى أدواره السابقة في وزارة العدل.

وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن المستشار هشام بدوي أمامه فترة برلمانية تمتد لخمس سنوات وصفها بالمفصلية، في ظل توقيت دقيق يتطلب قرارات وتشريعات قادرة على الاستجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.

كما تناول موسى اختيار الدكتور محمد الوحش وكيلاً لمجلس النواب، مشيرًا إلى خبرته المهنية والعلمية الممتدة، وعلاقاته الواسعة، فضلًا عن التجربة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية داخل البرلمان، معتبرًا أن وجوده يمثل إضافة مهمة لتوازن وأداء المجلس في مرحلته الجديدة.

وحرص الإعلامي أحمد موسى على توجيه التحية والتقدير إلى المستشار حنفي الجبالي، رئيس مجلس النواب في دورته السابقة، وإلى النائب محمد أبو العينين، وكيل المجلس السابق، مثمنًا ما قدماه من جهود خلال الدورة البرلمانية الماضية.

واختتم موسى حديثه بالتوقف عند مشهد برلماني غير مسبوق في تاريخ الحياة النيابية المصرية، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب إدارة الجلسة من قبل ثلاث نائبات للمرة الأولى منذ أكثر من 160 عامًا، في صورة تعكس تطور العمل البرلماني، وتعزز حضور المرأة في مواقع القيادة التشريعية، فضلًا عن كونه مشهدًا جمع بين أكبر الأعضاء سنًا وأصغرهم داخل قاعة المجلس.