أكد المهندس هاني ضاحي، المرشح لمنصب نقيب المهندسين،، أن نقابة المهندسين تعاني من قلة فرص العمل لحديثي التخرج، وتراجع الموارد المالية، وتوقف الاستثمارات، إلى جانب اعتمادها على قانون قديم صدر منذ أكثر من خمسين عامًا، مؤكدًا أن الإصلاح العاجل لهذه الملفات شرط أساسي لاستعادة كفاءة الأداء المؤسسي.
واستعرض ضاحي خلال لقائه بمهندسي محافظة الغربية في مقر النقابة بطنطا، بحضور أعضاء الجمعية العمومية، خططه لمعالجة التحديات الراهنة التي تواجه النقابة والمهنة.
وأوضح أهمية تمكين المهندسين الشباب من خلال برامج تدريبية متخصصة ومعامل عملية للنقابة، وربط التعليم بسوق العمل داخليًا وخارجيًا، مؤكدًا أن التحول الرقمي الكامل للنقابة عبر تطبيقات إلكترونية لتقديم الخدمات أصبح ضرورة لمواكبة التطورات المؤسسية والرقمية في الدولة.
واستعرض برنامجه الانتخابي المتعلق بالإسكان، الذي يتضمن مسارين لتوفير وحدات للمهندسين، إما من خلال الحصول على أراضٍ لبناء وحدات سكنية أو التعاقد مع هيئة المجتمعات العمرانية على وحدات جاهزة، مشيرًا إلى أن مشروعات الإسكان السابقة أسهمت في تأمين دخل مستدام للنقابة.
وأكد ضرورة تحديث قانون النقابة لزيادة الموارد المالية بما يمكّن من رفع المعاشات وتحسين الخدمات المقدمة للأعضاء.
وأشار ضاحي إلى أن معالجة المشكلات القائمة داخل النقابة تمثل أولوية قبل تنفيذ أي خطط استثمارية أو تنمية الموارد، موضحًا أن وضع أسس تنظيمية قوية وإصلاح الأداء الإداري هو الطريق لبناء نقابة قوية ومستقرة تخدم مهندسي مصر بفاعلية.
ودعا المهندس هاني ضاحي جميع المهندسين إلى نبذ الانقسامات والمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، مؤكّدًا أن العمل بروح الفريق والمنافسة على البرامج العملية هو السبيل لضمان نقابة عصرية تحمي حقوق المهندسين وتضمن تطوير مستقبلهم المهني والاجتماعي.