حددت محكمة استئناف جنايات الجيزة جلسة 24 يناير الجاري، لنظر استئناف اللاعب رمضان صبحي على حكم حبسه لمدة عام في قضية تزوير امتحانات معهد الفراعنة بمنطقة أبو النمرس.
وكانت الدائرة 30 بمحكمة جنايات الجيزة أصدرت حكمها السابق بالحبس سنة مع الشغل ضد رمضان صبحي، كما قضت ببراءة فرد الأمن المتهم في القضية، وحبس المتهم الأول الذي أدى الامتحان بدلًا من اللاعب سنة مع الشغل، وحبس المتهم الرابع غيابياً 10 سنوات.
وأوضح محامي رمضان صبحي، أشرف عبدالعزيز، خلال مرافعته أمام المحكمة، أن موكله لم يشترك في أي من الجرائم محل الاتهام، وأنه لم يكن على علم بالمستندات المزورة التي تم استخدامها. وأكد أن أقوال الشهود لم تثبت أي ارتباط مباشر للاعب بالقضية، وأن التحريات لم تصل لدرجة اليقين لإسناد التهمة له، فضلاً عن عدم وجود أي دليل ملموس يثبت علمه أو اشتراكه في الواقعة.
وأشار دفاع اللاعب إلى أن ركن العلم في جريمة التزوير يتطلب إدراك المتهم التام بأن المستند مزور، وأنه قصده استخدامه في ما زُور من أجله، مؤكداً أن مجرد حيازة المستند أو التمسك به لا تكفي لإثبات الجريمة، مشدداً على ضرورة إثبات القصد الجنائي اليقيني للمتهم.
وذكر الدفاع استنادًا إلى قضاء محكمة النقض أن أي تمسك بالورقة المزورة وكون الشخص صاحب مصلحة في التزوير لا يعد دليلاً كافياً على علمه بها أو مشاركته في التزوير.
