قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ماتت من الجوع.. كيف أنهى الأب حياة فتاة قنا في غرفة مغلقة؟

فتاة قنا
فتاة قنا

قصة مأساوية لم يتخيلها عقل بعدما تسبب أب في إنهاء حياة ابنته ذات العشرين عاماً بعدما حبسها في غرفة ومنع عنها الطعام لمدة شهر ، حتى أصبح جسدها نحيل ولم تتحمل المزيد ففارقت الحياة، لتبدأ جهات التحقيق البحث عن الحقيقة وكواليس وفاة فتاة قنا التي أثارت قضيتها جدلاً كبيراً خلال الساعات الماضية . 

بداية قصة فتاة قنا 

القصة بدأت بإخطار تلقته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا من غرفة العمليات، يفيد بوصول جثة فتاة في العقد الثاني من العمر إلى مستشفى قوص المركزي بقنا، مع وجود شبهة جنائية حول الوفاة.

المتوفية تدعى سارة حمدي وتبلغ من العمر 20 عاماً، كانت تعيش مع والدها بعد انفصاله عن والدتها منذ سنوات، لكن الأب قرر إخفاء ابنته وحبسها في المنزل لشهور طويلة و لم تستطع الام الاطمئنان عن ابنتها رغم محاولتها عدة مرات .

فتاة قنا


تحريات المباحث

انتقلت قوة من الشرطة لإجراء المعاينة والفحص، وبدء التحريات حول ظروف وملابسات الحادث.

وتبين أن المتوفاة تُدعى سارة حمدي ، وتبلغ من العمر 20 عامًا، حيث كشفت التقارير الطبية المبدئية عن سوء تغذية شديد ونقص حاد في النمو، مع ترجيح أن الوفاة نتجت عن الامتناع عن الطعام لفترة طويلة.

التقرير الطبي لفتاة قنا

أفاد التقرير بتوقيع الكشف الطبي الظاهري على جثة المتوفاة، حيث تبين وجود آثار نقص نمو حاد وسوء تغذية شديد، ما يعكس تعرضها لفترة طويلة من الحرمان الغذائي والإهمال.

رد فعل والدة فتاة قناة بعد وفاتها 

الأم لم تستوعب ماذا فعل الاب بإبنته وكيف كانت تحاول الوصل إلى ابنتها طيلة الشهور الماضية ولا تعلم ما تعانيه ابنتها من عذاب في منزل أبيها . 

كشف خال فتاة قنا أن بداية تفاصيل الواقعة تعود إلى عدة أشهر عندما قام والد الفتاة بأخذها من منزل والدتها، بحجة عدم رغبته في إقامتها مع زوج أمها.

والدتها حاولت التواصل معها

وأوضح خالها، أن والدتها حاولت التواصل معها عبر الهاتف بعد شهر من اختفائها إلا أنها لم ترد، ما دفع الأم لإرسال عمات الفتاة للاطمئنان عليها داخل منزل والدها، وأخبرهم أنها تتواجد معه فى المنزل، ولم تتوقع الأم أن ابنتها محتجزة.

وتابع خال الضحية، أن الأسرة ظلت لفترة طويلة لا تعلم شيئا عن مصيرها حتى فوجئت بالواقعة التى انتهت بوفاتها.