مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، يتحول رأس المال إلى مؤشر مبكر لمستوى القلق في الاقتصادات المتأثرة، إذ تسعى الثروات الخاصة إلى ملاذات أكثر استقراراً في مواجهة المخاطر السياسية والاقتصادية.
وتُعدّ الحالة الإيرانية مثالاً على هذا النوع من إعادة التقيم في فترات عدم اليقين، خصوصاً في الاقتصادات التي تواجه ضغوطاً سياسية واقتصادية متزامنة، حيث تميل الثروات الخاصة إلى البحث عن أدوات تحوّط لحماية القيمة أو ضمان استمرارية الأنشطة الاقتصادية.
ولا تتوفر بيانات حديثة حول التدفقات المالية الإيرانية الجارية، لكن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قال في مقابلة مع "نيوزماكس" أمس إن الولايات المتحدة ترصد تحويلات مالية من إيران عبر قنوات متعددة، موضحاً أن "ملايين، بل عشرات الملايين من الدولارات، يتم تحويلها إلى خارج البلاد"، من دون تحديد وجهات بعينها أو توصيف هذه التحركات.
دول الجوار في دائرة التحليل
ترتبط إيران بعلاقات اقتصادية وتجارية واسعة مع دول المنطقة، ما يجعل الاقتصادات المجاورة جزءاً أساسياً من أي نقاش حول حركة التجارة والتمويل المرتبطة بإيران.