قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مصادر أمنية إسرائيلية: لا موعد نهائيا لنزع سلاح حماس والجيش يستعد لسيناريوهات تصعيد

أرشيفية
أرشيفية

قالت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، إن الحديث الدائر حول نزع سلاح حركة حماس لا يتضمن حتى الآن أي موعد نهائي ملزم، وذلك خلافاً لما تروجه تقارير إعلامية في الآونة الأخيرة عن تحديد سقف زمني لهذه الخطوة.

وأكدت المصادر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يراقب التطورات عن كثب، ويواصل استعداداته لعدة سيناريوهات محتملة، من بينها اندلاع جولة قتال جديدة في قطاع غزة، في ظل تعقيد المشهدين السياسي والأمني.

وبحسب المصادر، يوجد تفاهم مبدئي بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن مطلب نزع سلاح حماس، إلى جانب إقامة لجنة تكنوقراطية لإدارة الشأن المدني في قطاع غزة. وأشارت إلى أن هذا الطرح جرى التطرق إليه أيضاً خلال محادثة هاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهي خطوة سبق أن أعلن عنها البيت الأبيض خلال الأسبوع الماضي.

وأوضحت المصادر أن تقارير في وسائل إعلام أميركية تحدثت، خلال الشهر الأخير، عن نقل رسائل إلى حركة حماس تطالبها بتفكيك سلاحها خلال نحو 60 يوماً، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي، إسرائيلي أو أمريكي، يحدد موعداً نهائياً ملزماً لتنفيذ ذلك.

وأضافت أن الواقع الميداني والسياسي أكثر تعقيداً مما تعكسه هذه التقارير، لافتة إلى تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي، قال فيها إن رفض حماس نزع سلاحها سيقابل بـ“الطريقة الصعبة”، في إشارة إلى احتمال تنفيذ مناورة عسكرية إسرائيلية واسعة داخل عمق قطاع غزة بهدف نزع سلاح الحركة.

وفي السياق ذاته، أفادت التقارير بأن وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أصدر تعليماته لقيادة المنطقة الجنوبية في الجيش بالاستعداد والتخطيط لعدة عمليات عسكرية محتملة في القطاع، وكلف ضابط هيئة برتبة عميد احتياط، شوكي ريبك، بتنسيق هذا العمل.

ويأتي ذلك بالتوازي مع مساعٍ لتشكيل “مجلس سلام” دولي برئاسة الولايات المتحدة، يتولى الإشراف على الأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب العمل على تشكيل لجنة تكنوقراطية فلسطينية مكوّنة من 15 عضواً برئاسة علي شعث، يُفترض أن تحل محل الآليات والمؤسسات المدنية التابعة لحركة حماس.

وبحسب المصادر، أبدت حماس استعدادها لنقل الصلاحيات المدنية إلى هذه اللجنة، غير أن الخلاف الأساسي لا يزال قائماً حول مسألة السلاح، ولا سيما السلاح الخفيف، وهو ما قد يشكل، وفق التقديرات الأمنية، شرارة محتملة لاندلاع جولة قتال جديدة في المنطقة.