أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تُعد الأهم في مسار التسوية، كونها تمثل مرحلة الحكومة وإدارة القطاع، يليها الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار، تمهيدًا للانخراط في مسار سياسي جاد يقود في نهايته إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
مراحل إدارة ما بعد اتفاق غزة
وأوضح محمد حجازي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الساعة 6 الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن إدارة المرحلة الثانية ستتم عبر ثلاثة كيانات رئيسية، تبدأ بمرحلة الحكومة باعتبارها الأساس لإعادة الاستقرار، ثم مرحلة الإعمار لإعادة بناء ما دمرته الحرب، وصولًا إلى مرحلة سياسية تستهدف إنهاء الصراع عبر حل عادل وشامل.
الدور المصري وحماية الشرعية الدولية
وأشار محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن مصر تحملت مسؤولية التصدي لاثنين من أخطر التحديات التي واجهت القضية الفلسطينية، موضحًا أن القاهرة دعت منذ البداية إلى صياغة أطر واضحة للتعامل مع فترة ما بعد اتفاق غزة، على أساس قواعد الشرعية الدولية، بما يحفظ للقضية الفلسطينية كيانها القانوني والسياسي ويدفع نحو المسار السياسي المنشود.
ثوابت مصرية في إدارة الأزمة
وأكد محمد حجازي أن الدولة المصرية تمسكت بعدد من الثوابت خلال المرحلة الأولى، وفي مقدمتها وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى والرهائن والجثامين، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن إسرائيل خالفت العديد من هذه البنود، ما تسبب في تعقيد مسار التنفيذ.

