يحظى الليمون بمكانة مميزة في عالم التغذية والعلاجات الطبيعية، إذ يُعرف بخصائصه المنظفة والمطهرة، غير أن غليه يمنحه قيمة إضافية قد لا يدركها كثيرون، فهذه الخطوة البسيطة تساعد على إطلاق الزيوت الطبيعية والمغذيات في الماء، لينتج عنها مشروب دافئ ومهدئ يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا في شعور الجسم مع بداية اليوم التالي، وذلك وفقًا لما نشره موقع " tips-and-tricks".
تعزيز تنظيف الجسم طبيعيًا قبل النوم
يعتبر الليمون مصدرًا غنيًا بفيتامين سي ومضادات الأكسدة التي تدعم عمليات إزالة السموم الطبيعية في الجسم، ويساعد شرب الماء المغلي مع الليمون قبل النوم على تحفيز الجسم لطرد السموم خلال فترات الراحة، مما ينعكس في صورة نشاط وحيوية ملحوظة في الصباح.
دعم إدارة الوزن وتحسين الهضم
يرتبط ماء الليمون غالبًا بفقدان الوزن، ويعمل غلي الليمون على تعزيز هذا التأثير، حيث يساعد المشروب الدافئ على تنشيط عملية الأيض وتحسين الهضم، ومع الانتظام عليه قد يشعر الشخص بخفة في الجسم وصفاء ذهني وتحسن في وظائف الجهاز الهضمي مع بداية اليوم.
تخفيف أعراض نزلات البرد والإنفلونزا
يحتوي الليمون على نسبة مرتفعة من فيتامين سي الذي يُعد عنصرًا أساسيًا لدعم جهاز المناعة، ويساهم شرب الليمون المغلي في تخفيف أعراض البرد والإنفلونزا مثل تهدئة التهاب الحلق وتقليل البلغم واحتقان الأنف، إلى جانب المساعدة على خفض الشعور بارتفاع درجة الحرارة.
تعزيز الاسترخاء وتحسين جودة النوم
يساعد الماء الدافئ مع الليمون على تهدئة الجسم والعقل، مما يعزز الشعور بالاسترخاء قبل النوم، ويساهم في تحسين جودة النوم والحد من التوتر بعد يوم طويل.
تعزيز صحة البشرة ونضارتها
يساهم فيتامين سي الموجود في الليمون في تحفيز إنتاج الكولاجين الذي يحمي البشرة ويدعم مرونتها، كما يساعد على الحفاظ على نضارتها ومظهرها الصحي مع الاستمرار في تناوله بانتظام.
الوقاية من حصوات الكلى
يحتوي مشروب الماء مع الليمون على حمض الستريك، وهو عنصر فعال في تقليل خطر تكوّن حصوات الكلى، من خلال المساعدة على منع ترسب الأملاح داخل الجهاز البولي.
تنظيم مستويات السكر في الدم
يعتبر تقليل السكريات من أفضل الطرق للحفاظ على توازن السكر في الدم، ويمكن لمشروب الليمون مع الماء الدافئ أن يساهم في هذا الأمر، إذ يحتوي الليمون على البيوفلافونويدات التي أثبتت الدراسات دورها في المساعدة على خفض مستويات السكر في الدم.

