أفادت شبكة CNN بأن أعمال التجديد التي يجريها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض شملت تفكيك الملجأ النووي الواقع تحت الجناح الشرقي للمبنى، والذي بُني قبل أكثر من 80 عاما خلال عهد الرئيس فرانكلين روزفلت.
سري للغاية
وأشار التقرير إلى أن الملجأ، المعروف رسميا باسم مركز عمليات الطوارئ الرئاسي (PEOC)، سيتم استبداله بمنشأة جديدة مزودة بتقنيات حديثة ومتطورة، بما يسمح بالتعامل مع التهديدات المستقبلية بمستوى أعلى من الأمان، ولم تؤكد الإدارة الأمريكية تفاصيل المشروع، لكنها ألمحت إلى أنه "سري للغاية".
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لإعادة تصميم البيت الأبيض، تضمنت هدم الجناح الشرقي وبناء قاعة احتفالات ضخمة، ويشارك في المشروع مسؤولون عسكريون وجهاز الخدمة السرية الأمريكي.

مواجهة كافة التهديدات
وأكدت المصادر أن هدم الملجأ القديم لا يشكل خطرًا على قدرة حماية الرئيس، حيث توجد بدائل متعددة لضمان سلامته في حالات الطوارئ، كما أشار مسؤول سابق في جهاز الخدمة السرية إلى أن المنشأة الجديدة ستضم أنظمة متقدمة لمواجهة التهديدات النووية والكهرومغناطيسية والهجمات البيولوجية والكيميائية.
وتأتي هذه التحديثات في إطار حرص إدارة ترامب على ترك إرث دائم في البيت الأبيض، بعد أن بدأ العمل على المشروع منذ عودته إلى مقر الرئاسة قبل عام، شمل أيضا مشاريع تجميلية وأمنية أخرى داخل المجمع الرئاسي.





