كثفت القوات السورية انتشارها الأمني في محيط سجن الأقطان شمال مدينة الرقة، وبهدف منع أي محاولات فوضى أو هروب للمعتقلين وضمان الاستقرار في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف من أوضاع السجون التي تضم عناصر من تنظيم داعش، بعد ورود معلومات عن محاولات استهداف وهجمات طالت بعض هذه المنشآت خلال الأيام الماضية.
وأكدت مصادر ميدانية أن قوات الشرطة العسكرية السورية انتشرت في محيط السجن لتأمينه بشكل كامل ومنع أي خروقات أمنية.
من جهتها، أقرت قوات سوريا الديمقراطية بسقوط قتلى وجرحى في صفوفها خلال اشتباكات قرب سجن الأقطان، مؤكدة تعرض مواقعها لهجمات متفرقة.
وقالت قوات قسد ف بيان أن الجيش السوري قصف بالدبابات والمدفعية سجن الأقطان شمال مدينة الرقة، في محاولة لاقتحامه للمرة الثالثة خلال اليوم، وقال البيان "قواتنا مقاومة عظيمة ضد الهجمات".
وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المعتقلين من داعش المحتجزين الآن في سجن الأقطان يمثلون مصدر قلق أمني خطير لأنه إذا هربوا فقد يؤدي ذلك إلى زعزعة استقرار شمال شرق سوريا.

