كلف اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان ، نائبه المهندس عمرو لاشين ، والسكرتير العام اللواء ماهر هاشم ، وأيضاً اللواء رماح السيد السكرتير العام المساعد بترأس سلسلة الإجتماعات التنسيقية، لمناقشة وبحث الإستعدادات والتجهيزات والسيناريوهات المطلوبة لتنفيذ التدريب العملى المشترك " صقر 163 " ، والخاص بتدريب الأجهزة التنفيذية على مجابهة السيول والأزمات والحد من تداعياتها حيث من المقرر تنفيذه فى الفترة من 25 إلى 27 يناير الجارى .
وذلك بحضور العميد وسام طلعت المستشار العسكرى بالمحافظة ، بالإضافة إلى رؤساء الوحدات المحلية ، ومديرى الإدارات والمديريات الخدمية ، وأيضاً مسئولى الهيئات والشركات المعنية .
ويأتى ذلك فى ظل الجهود المبذولة لتطوير ورفع كفاءة منظومة إدارة الأزمات والكوارث والتعامل الفورى مع أى تداعيات أو أحداث طارئة .
التدريب المشترك
وأكد الدكتور إسماعيل كمال، على أهمية هذا المشروع التدريبى ودوره فى الاطمئنان، والتأكيد على إستعداد وجاهزية الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لمواجهة أخطار السيول والأزمات وأى كوارث محتملة وبما يساهم فى الحد من تداعياتها وضمان الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وأشار المحافظ، إلى أهمية التوسع فى تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية العملية التى تستهدف رفع كفاءة العنصر البشرى وتعزيز القدرة على الإستجابة السريعة وإتخاذ القرار المناسب فى أوقات الطوارئ، ولاسيما فى ظل التغيرات المناخية وما قد تفرضه من تحديات .
وشدد إسماعيل كمال، على أهمية العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين جميع الجهات المعنية ، مع ضرورة الإلتزام الكامل بالأدوار والمسئوليات المنوطة بكل جهة وتنفيذ التكليفات الصادرة بدقة ، وفى التوقيتات المحددة لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه المرجوة على أرض الواقع .
فيما شهدت الإجتماعات عرض أهداف المشروع ومحاوره الأساسية ، بجانب إستعراض الجدول الزمنى لآليات التنفيذ بمختلف المراحل ، فضلاً عن مناقشة وتحديد الأدوار والمسؤوليات بما يحقق أعلى مستويات التنسيق والتكامل بين الجهات المختصة ، فضلاً عن التشديد على ضرورة المراجعة لتحديث وتدقيق بيانات ومعلومات تقارير المديريات والوحدات المحلية لحصر الإمكانيات المتاحة وتذليل العقبات ، مع أهمية التأكيد على جاهزية مختلف الأجهزة والمركبات والمعدات المشاركة فى عمليات الإصطفاف والمعسكرات الميدانية الخاصة بالمشروع العملى للظهور المشرف الذى يليق بهذه المحافظة العريقة .

