قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كلود لوروا يكشف كواليس نزوله أرض الملعب في نهائي أمم أفريقيا 2025

لورا وماني
لورا وماني

كشف المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا عن السبب الحقيقي لنزوله إلى أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، الذي جمع بين منتخبي السنغال والمغرب

وقال لوروا في تصريحات لصحيفة ليكيب الفرنسية إنه كان يتابع الشوط الأول من المدرجات، إلا أن تفاعل الجماهير المبالغ فيه مع كل هجمة جعله يفقد تركيزه، ما دفعه لاتخاذ قرار النزول إلى أرض الملعب.

وأوضح المدرب الفرنسي أن الجماهير كانت تنهض من المقاعد مع بداية كل هجمة، وهو ما جعله يشعر بالضيق، ليقرر مغادرة المدرجات بحثًا عن مكان أكثر هدوءًا لمتابعة المباراة.

كيف وجد نفسه داخل أرض الملعب؟

أضاف لوروا أن الأمور خرجت عن السيطرة لاحقًا، فبدأ في التحرك بهدوء داخل الملعب محاولًا عدم لفت الانتباه، قبل أن يتجاوز بعض الحواجز وسط حالة من الفوضى. 

وأكد مازحًا أن أحدًا لم يمنعه في البداية، إلى أن اقترب منه أحد منظمي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وسأله عن سبب وجوده في هذا المكان.

وأشار لوروا إلى أنه أخبر المنظم بأنه جاء فقط لمحاولة تهدئة الأوضاع، في ظل حالة التوتر التي سيطرت على اللقاء في لحظاته الأخيرة.

خلفية لوروا مع الكرة السنغالية

ويُعد كلود لوروا من الأسماء المعروفة في الكرة الإفريقية، إذ سبق له قيادة منتخب السنغال خلال الفترة من 1989 وحتى 1992، وهو ما منحه علاقة خاصة بلاعبي أسود التيرانجا وفهمًا لطبيعة الأجواء المحيطة بالمباراة النهائية.

ركلة جزاء أشعلت الأزمة

وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء احتساب الحكم الكونغولي جون جاك نيدالا ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد ومشاهدة اللعبة بنفسه. 

القرار أثار اعتراضات حادة من لاعبي والجهاز الفني للمنتخب السنغالي بقيادة المدرب بابي ثياو، الذي طالب لاعبيه بالانسحاب من المباراة احتجاجًا على القرار التحكيمي.

انسحاب مؤقت وحديث حاسم

وتوقفت المباراة لعدة دقائق بعدما غادر لاعبو السنغال أرض الملعب بالفعل، قبل أن يتدخل ساديو ماني ويطالب زملاءه بالعودة واستكمال اللقاء، عقب حديث جمعه مع كلود لوروا، ساهم في تهدئة الأجواء وإنهاء حالة الاحتقان داخل الملعب.

نهاية مثيرة للركلة الحاسمة

وبعد استئناف اللعب، تقدم ابراهيم دياز لتنفيذ ركلة الجزاء، لكنه سدد الكرة ضعيفة في منتصف المرمى على طريقة بانينكا، لينجح الحارس السنغالي إدوارد ميندي في التصدي لها بسهولة، وسط حالة من الترقب والجدل التي رافقت صفارة نهاية المباراة.