أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن حركة حماس لا تزال تظهر «استهتارا صارخا» بأرواح المدنيين في قطاع غزة، متهمة إياها باستغلال الأوضاع الإنسانية لخدمة أهدافها العسكرية.
وأكدت الخارجية، في بيان رسمي، أنها اتخذت اليوم إجراءات جديدة تستهدف كشف شبكات التمويل السرية التابعة لحماس وتعطيل عملياتها، في إطار مساع أوسع لتجفيف منابع الدعم المالي للحركة.
وأوضحت الوزارة أنها فرضت عقوبات على ست منظمات تعمل في قطاع غزة، وتدعي تقديم الرعاية الطبية للفلسطينيين، بينما تقوم فعليًا – بحسب البيان – بدعم كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس.
وشددت الخارجية الأمريكية على أنها ستستخدم «جميع الأدوات المتاحة» لكشف الممارسات الخادعة التي تعتمدها بعض المنظمات داخل غزة، والعمل على تعطيل أنشطتها، مؤكدة في الوقت نفسه التزام واشنطن بضمان وصول المساعدات الإنسانية عبر جهات موثوقة وآمنة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في القطاع.

