أعلنت ثلاث منظمات، من بينها جناح جبهة تحرير أوجادين الوطنية، عن تشكيل ائتلاف تحت مسمى “حق تقرير المصير للشعب الصومالي”.
أوجادين تتمرد على إثيوبيا
وأعلن جناح جبهة تحرير أوجادين الوطنية، بقيادة عبد الرحمن مهدي، وحركتان سياسيتان أخريان تركزان على منطقة الصومال الإثيوبية، عن تشكيل ائتلاف يُسمى "ائتلاف حق تقرير المصير للشعب الصومالي".
وقال جناح جبهة تحرير أوجادين الوطنية، ومؤتمر القضية الصومالية، والتحالف الديمقراطي الإقليمي الصومالي، الذين شكلوا الائتلاف، في بيان مشترك: "انتهى عهد المفاوضات العقيمة".
وأعلنت الجهات الثلاث عن تشكيل الائتلاف في بيان نُشر على صفحة جبهة تحرير أوغادين الوطنية على مواقع التواصل الاجتماعي. ووصفت الائتلاف الجديد بأنه "منصة سياسية ودبلوماسية ومدنية منسقة" تهدف إلى تعزيز "الفاعلية السياسية" للشعب الصومالي.
كما أشارت إلى "تعزيز الحقوق الجماعية والكرامة والمستقبل السياسي للشعب الصومالي" كسبب آخر لتشكيل الائتلاف.
أكدت الجهات الثلاث أن أنظمة الحكومات الإثيوبية الحالية والسابقة ضد الشعب الصومالي اتسمت بـ"الإقصاء السياسي، والاستبداد، والتغير الديموغرافي، والتمييز الهيكلي، والانتهاكات الممنهجة للحقوق الأساسية".
تمرد ضد إثيوبيا
وقالوا إنه بعد وصول حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى السلطة، "استنفدنا جميع السبل الممكنة للمصالحة والعدالة"، بما في ذلك الاتفاقية الموقعة مع جبهة تحرير أوغادين الوطنية.
واتهمت النظام بأنه "بدلاً من الحوار، صعّد القمع، وكرّس الاستغلال، ونفّذ سياسات تهدد وجود شعبنا".
وقال أعضاء التحالف الثلاثة، الذين وصفوا أنفسهم بأنهم يواجهون "حملة مُدبّرة لتدميرنا"، إنهم لم يعودوا قادرين على "الصمت" وأضافوا: "لقد انتهى زمن الصبر إلى الأبد".
كما أوضح بيان التحالف، الذي اتهم الحكومة بـ"إغلاق أبواب السلام"، موقف الأطراف الثلاثة، قائلاً: "انتهى عهد المفاوضات العقيمة".
ودعوا الشعب الصومالي إلى "استعادة حقوقنا، واستعادة كرامتنا، وتأمين مستقبلنا". كما أعلنوا أنهم سيقيمون "شراكة مبدئية مع كل من يعارض القمع والحكم".



