أعلنت القوات الجوية الإسرائيلية أنها قضت على عناصر عبروا الخط الأصفر في قطاع غزة، وزرعوا عبوة ناسفة، واقتربوا من القوات الإسرائيلية ، هذا ما أفاد به المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
وصل قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر إلى إسرائيل السبت، في زيارة تهدف إلى إجراء تنسيق مع كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين في حال تنفيذ ضربة محتملة ضد إيران، وتأتي الزيارة بعد أيام من زيارة رئيس جهاز الموساد دافيد برنيا إلى واشنطن.
وبالتوازي مع الاستعدادات الأميركية والإسرائيلية، صعدت طهران لهجتها؛ إذ حذر مسؤول إيراني رفيع من أنّ أي هجوم سيُعتبر "حرباً شاملة"، مضيفاً: "سنرد بأقسى ما يمكن لإنهاء الأمر".
وكانت وسائل إعلام أميركية قد أشارت خلال الأيام الأخيرة إلى حشد عسكري متزايد في المنطقة، من بينها تحرك حاملة الطائرات "يو إس إس لينكولن" باتجاه الخليج. وعلّق مسؤول إيراني على هذا الانتشار قائلاً إن بلاده تأمل ألا يكون مقدمة لمواجهة مباشرة، لكنه أكد استعداد القوات الإيرانية لـ"أسوأ السيناريوهات"،
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "أسطولاً ضخماً" يتجه نحو إيران، مضيفاً: "نأمل ألا يحدث شيء، لكننا سنرى".
وتشير تقارير إلى أن واشنطن نقلت طائرات تزويد بالوقود إلى أوروبا ودفعت بمقاتلات إضافية إلى قواعد في الشرق الأوسط، فيما يجري بحث نشر أنظمة دفاع جوي إضافية لحماية القواعد الأميركية في المنطقة.
في ظل هذه الأجواء، ألغت شركة النقل الجوي الهولندية "كي إل إم" رحلاتها إلى تل أبيب يومي الجمعة والسبت، لتنضم إلى مجموعة "لوفتهانزا" التي مددت سابقاً قرارها بتقليص الرحلات إلى إسرائيل وتشغيلها نهاراً فقط.
وفي سياق موازٍ، عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة خاصة حول الأوضاع في إيران، دعا خلالها المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك السلطات الإيرانية إلى وقف العنف ضد المحتجين، محذراً من أن "القمع لا يحل مشكلات البلاد بل يفتح الباب لمزيد من الانتهاكات وعدم الاستقرار".
ووفق تقارير أممية، تمثل الاحتجاجات الأخيرة أعنف موجة قمع منذ ثورة 1979، فيما أشارت بيانات لمنظمات حقوقية إلى مقتل آلاف المتظاهرين وإصابة واعتقال عشرات الآلاف، في حين تقدّم السلطات الإيرانية أرقاماً أقل بكثير.



