أصدر حزب الله بيانا باسم أمينه العام نعيم قاسم، موجهًا إلى جرحى الحزب، جاء فيه: "نواجه مواجهة كبرى يقودها الديكتاتور الأمريكي، بتعبئة غربية وعدوان صهيوني".
وأشاد قاسم بجرحى الحزب الذين أصيبوا في القتال ضد إسرائيل، قائلًا: "كما قال نصر الله: 'إذا انتصرنا انتصرنا، وإذا قُتلنا انتصرنا أيضًا'، الجرحى ينتصرون بالتعافي والبقاء في الميدان، تحية إجلال لقائدنا خامنئي (المرشد الأعلى لإيران - لواء)، قائد هذا الدرب".
وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في خطاب له أن لبنان يمر بـ"مرحلة جديدة في الصراع" و"عهد جديد"، وفيما يتعلق بنزع سلاح حزب الله، قال إنها "قضية لبنانية، وليس لإسرائيل الحق في التدخل فيها".
واتهم قاسم لاحقا وزير الخارجية يوسف راجي بـ"التحريض على حرب أهلية"، وذلك عقب مقابلة قال فيها راجي إن إسرائيل يمكنها مواصلة الهجوم طالما لم تصادر الدولة أسلحة حزب الله، وقال قاسم: "لبنان نفّذ الاتفاق، بينما لم تنفذ إسرائيل شيئًا منه".
وفي سياق ذاته، اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، أن الدعوات إلى نزع سلاح المقاومة تندرج ضمن “مشروع أميركي–إسرائيلي”، داعيًا الدولة اللبنانية إلى تأجيل هذا الملف طالما يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وفي كلمة ألقاها، خلال إحياء الذكرى السنوية لرحيل القائد المؤسس في حزب الله محمد حسن ياغي، قال قاسم إن طرح حصر السلاح بيد الدولة يجري الدفع به وفق “التوقيت الأميركي”، ويهدف إلى “إنهاء المقاومة، وضم جزء من لبنان، وتحويل ما تبقى من البلد إلى أداة بيد واشنطن وتل أبيب”.
وشدد على أن إثارة ملف نزع السلاح في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تعني عمليًا العمل لمصلحة “إسرائيل”، واصفًا هذه الدعوات في المرحلة الراهنة بأنها “غير منطقية”، ومطالبًا بتأجيلها ما دامت الانتهاكات والاعتداءات مستمرة.
وأكد قاسم أن نزع السلاح يشكّل “جزءًا من مشروع لإثارة الفتنة بين المقاومة والناس”، ولإبقاء الاحتلال في “النقاط الخمس” التي لا تزال “إسرائيل” تسيطر عليها، فضلًا عن تمكينها من القتل من دون محاسبة، واستهداف القدرات العسكرية للبنان، وضرب فئة وازنة في البلاد، وزرع الخلاف مع حركة “أمل”.



