قالت الدكتورة كاميلا زاريتا، مستشارة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، إن المفاوضات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية دخلت مرحلة جديدة لكنها لا تزال بحاجة إلى تنقيح استراتيجي لضمان فعاليتها وإمكانية البناء عليها.
وأضافت زاريتا، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك تحولًا ملحوظًا نحو الانخراط في محادثات ثنائية بدلًا من الصيغة الثلاثية، مشيرة إلى أن هذا التحول يحمل دلالة رمزية مهمة بشأن كيفية إنهاء الصراعات الدولية ويعكس تغيرًا في هيكل التفاوض، رغم استمرار التحديات.
وأوضحت مستشارة الاتحاد الأوروبي والناتو أن الاهتمام الدولي بالملفات الاقتصادية، مثل مشروعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات الطابع الاقتصادي مثل “جيريلاند”، يقلل من قيمة الدبلوماسية السياسية في هذا الملف، ما يستلزم إعادة ترتيب أولويات التفاوض وبناء مسار تفاوضي أكثر جدية ووضوحًا.