ذكرت وسائل إعلام عبرية، عن وجود تفاؤل كبير بشأن إمكانية افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية العام، بعد تقدم ملموس في المباحثات بين الجانبين، برعاية أمريكية محتملة.
ونقل موقع “إسرائيل 24" عن مصادر دبلوماسية، أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين قد يجتمعون قريبًا في باريس لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية بين دمشق وتل أبيب، تشمل أيضًا مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة في المناطق العازلة بين البلدين.
وأشارت المصادر إلى أن الخطة السورية الأصلية كانت تتضمن افتتاح مكتب اتصال إسرائيلي في دمشق دون صفة دبلوماسية، إلا أن التطورات الأخيرة، التي تدعمها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد ترفع مستوى العلاقات إلى تبادل دبلوماسي كامل. وفي سياق داخلي، أفاد الموقع بأن دمشق تعمل على توسيع نطاق اللامركزية الإدارية لتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في جميع المحافظات السورية، وهو ما يتوقع أن يسهم في تهدئة النزاعات مع الدروز والأكراد والعلويين والأقليات الأخرى.
كما يتضمن الحوار الجاري مباحثات حول اتفاقيات محتملة مع الدروز في جنوب سوريا، إضافة إلى اقتراح بعقد إيجار طويل الأمد لمرتفعات الجولان لتحويلها إلى مشاريع اقتصادية مشتركة، على غرار التجربة الأردنية السابقة مع إسرائيل.
وأكدت المصادر أن الرئيس الأمريكي يسعى لتسهيل لقاء يجمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس السوري أحمد الشرع لتوقيع اتفاقية سلام شاملة، في خطوة قد تمهد لعهد جديد من العلاقات الإقليمية والدبلوماسية. ومن المتوقع أن يتم تشكيل حكومة سورية جديدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، في إطار التغييرات السياسية والإدارية المرتقبة.



