قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سفارة أمريكا ببغداد تؤكد: نقل عناصر داعش من سوريا للعراق ليس أمرًا مستمرًا

العراق
العراق

كشفت سفارة أمريكا في العاصمة العراقية بغداد، أن نقل عناصر لداعش من سوريا إلى العراق أمر مؤقت.

وقالت السفارة: "إن وزارة الحرب الأمريكية تشيد بالدور القيادى الذى يضطلع به العراق فى التحالف الدولى ضد تنظيم داعش من خلال حراسة معتقلى التنظيم".

وأضافت أن بغداد تؤدى دورها فى هذا الصدد، على أن يكون وجود الإرهابيين غير العراقيين فى العراق مؤقتًا.

 وأشارت إلى أن واشنطن تتوقع من الدول إعادة مواطنيها المحتجزين فى هذه المرافق لتقديمهم إلى العدالة.

وذكر مسئول أمريكى أنه سيتم استكمال نقل معتقلى داعش من سوريا للعراق خلال الأيام المقبلة.

 ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء، عن مسئول أن الجيش الأمريكى يتوقع استكمال نقل نحو ٧ آلاف معتقل من «داعش» من سجون فى سوريا إلى العراق خلال الأيام المقبلة وأن المئات سيُنقلون عبر الحدود يوميًا.

وسبق أن أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكى أن قواتها نقلت ١٥٠ معتقلًا من تنظيم داعش من منشأة احتجاز فى محافظة الحسكة السورية إلى العراق، وأرجعت هذا إلى الحرص على عدم فرار أى من المعتقلين، فيما اعتبر ممثل العراق فى مجلس الأمن أن أمن سجون «داعش» ليس شأنًا محليًا، فيما لفت إلى استقرار سوريا ركيزة أساسية لأمن العراق والمنطقة.

وقال نائب الممثل الدائم محمد صاحب، وفقا لما نقلت وكالة الأنباء العراقية، إن العراق يتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية والسياسية فى سوريا، واستقرار سوريا ركيزة أساسية لأمن العراق والمنطقة، مبديا ترحيب بلاده بالتوصل إلى التفاهم المشترك بين الحكومة السورية وقسد بشأن مستقبل محافظة الحسكة والدمج الكامل للقوات والمؤسسات.

ونقلت وسائل إعلام عراقية أنه فى أعقاب تسلّم العراق الدفعة الأولى من الدواعش، أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقى أنه سيباشر الإجراءات القضائية بحقّهم، مضيفا أن جميع المتهمين، بغض النظر عن جنسياتهم أو مواقعهم داخل التنظيم الإرهابى، خاضعون لسلطة القضاء حصراً، وستُطبّق بحقهم الإجراءات القانونية دون استثناء، فيما تقوم السلطات بفصل محتجزى تنظيم «داعش» الذين تم نقلهم من سوريا، حيث سيتم احتجاز القيادات البارزة، فى مركز احتجاز عالى الحراسة قرب مطار بغداد.

ونقلت وكالة أنباء الصحافة الفرنسية، عن مستشار رئيس الوزراء للعلاقات الخارجية فرهاد علاء الدين، أن قرار نقلهم ينبع من مسئولية العراق فى إعطاء الأولوية لأمنه وحماية المنطقة من أى تصعيد محتمل فى المستقبل، ولا سيما فى حال إطلاق سراحهم أو فرارهم نتيجة للتطورات الجارية فى سوريا.

وكانت أصدرت محاكم عراقية فى الأعوام الماضية أحكاماً بالإعدام والسجن مدى الحياة بحق مدانين بالانتماء إلى جماعة إرهابية فى قضايا إرهاب وقتل مئات من الأشخاص، بينهم فرنسيون، ويمكث فى سجونها آلاف العراقيين والأجانب المدانون بالانتماء للتنظيم، فيما أعرب مدير المعهد الأوروبى للدراسات حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عادل بكوان، أن هناك قلقا فى العراق فى حال فرار الدواعش من السجون فى سوريا، لأن القاعدة الاجتماعية والعسكرية للرئيس أحمد الشرع هى نفسها قاعدة تنظيم داعش، فى إشارة إلى خلفية الشرع الذى ترأس فى الماضى هيئة تحرير الشام، وهى مجموعة كانت منضوية فى فترة من الفترات تحت تنظيم القاعدة.

وذكرت تقارير أن تكلفة السجين الواحد فى العراق تبلغ نحو ٩ آلاف دينار يومياً، تشمل الطعام، الحراسة، الخدمات الطبية، والكلف الإدارية، ومع قدوم ٧ آلاف معتقل داعشي من سوريا إلى العراق، فإن الكلفة اليومية الإجمالية تصل إلى ٦٣ مليون دينار عراقى يومياً، أما على المستوى الشهرى، فإن مجموع الكلفة يبلغ قرابة مليار و٨٩٠ مليون دينار، وهو رقم يصفه مختصون بأنه «ليس بسيطاً فى ظل واقع مالى يتسم بتعدد الالتزامات وضيق هامش المناورة فى الموازنات التشغيلية».