قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسلحة وغذاء وتغطية جوية.. إسرائيل تفتح مخازنها لميليشيات غزة لملاحقة قادة حماس

أرشيفية
أرشيفية

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تفاصيل دعم تقدمه تل أبيب لميليشيات مسلحة تنشط داخل قطاع غزة، من بينها مجموعة حسام الأسطل، وذلك في إطار العمليات الجارية ضد حركة حماس.

وذكرت “القناة 12 العبرية” أن عناصر هذه الميليشيات يقيمون في مناطق من القطاع تخضع للسيطرة الإسرائيلية، حيث يتلقون مساعدات لوجستية ومعلومات وإمدادات متنوعة، قبل أن يعبروا ما يعرف بـ"الخط الأصفر" لتنفيذ مهام داخل مناطق واقعة تحت سيطرة حماس، وفق ما تصفه مصادر إسرائيلية بـ"الحاجة العملياتية".

وبحسب التقرير، وصف ضابط احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي هذا التعاون بأنه يهدف إلى تسهيل عمل إسرائيل في الحرب ضد حماس، بينما قال قائد الميليشيا حسام الأسطل إن مجموعته تتلقى دعماً يشمل الغذاء والمياه.

 كما أكدت مصادر إسرائيلية لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن الجيش الإسرائيلي يوفر دعماً جوياً ووسائل قتالية ومعلومات استخبارية وإمدادات غذائية لتلك المجموعات.

وأوضحت الصحيفة أن عناصر الميليشيا يتمركزون بشكل دائم شرق "الخط الأصفر"، أي في مناطق خاضعة بالكامل للسيطرة الإسرائيلية، وينتقلون إلى مناطق سيطرة حماس بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، خصوصاً لتنفيذ عمليات تستهدف عناصر الحركة. ومن بين المناطق التي قيل إنهم نشطوا فيها منطقة المواصي، المصنفة "منطقة إنسانية"، حيث أشار الأسطل في منشورات سابقة إلى اغتيال شرطي تابع لحماس هناك.

ووفق مصادر إسرائيلية، يشمل الدعم أيضا تغطية جوية بواسطة طائرات مسيرة، وتبادل معلومات استخبارية، وتزويد بالأسلحة والغذاء وحتى السجائر. كما ذكرت أن بعض عناصر هذه الميليشيات تم إجلاؤهم جواً إلى مستشفيات داخل إسرائيل لتلقي العلاج بعد إصابتهم.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تراقب عن كثب تحركات هذه المجموعات وتتدخل أحياناً لتقديم المساعدة أو لإنقاذ عناصرها. ونُقل عن ضابط عمليات سابق في فرقة غزة قوله: "عندما يخرجون لتنفيذ عمليات ضد حماس، نكون هناك لمراقبتهم وأحياناً للمساعدة أيضاً... وإذا رأينا أن حماس تحاول تهديدهم، نتدخل بشكل فعّال".

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن "القوات الشعبية"، وهي ميليشيا أخرى مدعومة من إسرائيل، شاركت خلال الأشهر الماضية في محاولات لاعتقال مقاتلين من حماس داخل أنفاق في رفح، بالتزامن مع ضخ مواد متفجرة داخل الأنفاق من الجانب الإسرائيلي، وفق مصدر مطلع.

ويتراوح عدد عناصر هذه الميليشيات بين مئات الأشخاص، بحسب قادتها ومصادر إسرائيلية وعربية. ورغم الدعم، لم تتمكن تلك التشكيلات حتى الآن من تقديم نفسها كبديل فعّال عن حماس في إدارة القطاع.

وتحيط بهذه المجموعات انتقادات ومخاوف داخل غزة، إذ تشير تقارير إلى تورط بعض عناصرها في نهب مساعدات إنسانية خلال الحرب، إضافة إلى سجل سابق من الأنشطة الإجرامية، ما يثير قلقاً شعبياً من تنامي دورها. كما لم تنجح، بحسب التقديرات، في تقليص نفوذ حماس بشكل حاسم، في وقت تسعى فيه الحركة إلى إعادة ترسيخ سيطرتها وإعادة بناء بنيتها العسكرية في أجزاء واسعة من القطاع.