عبر قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن شكره العميق لله على سلامته بعد رحلة المتابعة الصحية، مؤكدًا أن محبة الناس وصلواتهم كانت مصدر قوة وتعزية خلال فترة العلاج.
وجاء ذلك خلال لقائه بالآباء الأحبار عقب عودته إلى القاهرة، حيث أشار قداسته إلى أن الاهتمام بالصحة وفترة النقاهة يساعدان الإنسان على استعادة طاقته لمواصلة رسالته وخدمته، مؤكدًا أن الله يرافق الإنسان في كل مراحل حياته ويمنحه السلام وسط التجارب.
كما ثمن قداسة البابا مشاعر المحبة الصادقة التي أبداها أبناء الكنيسة والقيادات الوطنية، معتبرًا أن هذه الروح تعكس عمق الشركة والوحدة، وتشجع على الاستمرار في عمل الخير وخدمة الآخرين.






