تشير تقديرات المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل إلى أن الجيش الأمريكي سيُطلع نظيره الإسرائيلي على موعد الهجوم المحتمل ضد إيران بوقت قصير فقط قبل تنفيذه، فيما لن يعلن هذا الإنذار للرأي العام خشية الإضرار بعملية الهجوم أو تسريب معلومات حساسة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "معاريف"، فإن فترة الإنذار القصيرة ستُتيح للجيش اتخاذ ترتيبات عملياتية بعيدة عن الأنظار، بينها توسيع عدد دوائر التنسيق السرية قبل ساعات من بدء الهجوم، وتشمل هذه الدوائر مسؤولين في قطاع الطيران المدني تمهيدا لاحتمال سحب الأسطول الإسرائيلي من الجو، إضافةً إلى جهات في قطاع الطاقة.
ووفق التقرير، قد يعمد الجيش قبل التنفيذ إلى تعزيز انتشار وحدات من قيادة الجبهة الداخلية ونقلها إلى مناطق محددة وبعكس العملية السابقة، في يونيو 2025 يتوقع أن يتزامن أول إشعار علني مع بدء الموجة الأولى من الهجمات على إيران، حيث ستباشر قيادة الجبهة الداخلية وجيش الاسرائيلي ترتيبات إعلامية ولوجستية وإجراءات على مستوى الاقتصاد والمؤسسات التعليمية، تبعًا لتقييمات الموقف وتقدير قدرة إيران على الرد.
وتدرس المؤسسة الأمنية في إسرائيل ما إذا كان سيصدر إنذار موجه للجمهور كما حدث في الصيف الماضي، أو الاكتفاء بفتح البث في وسائل الإعلام لنقل توجيهات مستمرة، ويأتي ذلك في سياق كون إسرائيل هذه المرة ليست الطرف المُبادر بالهجوم، بل المراقب عن بُعد.



