مصرنا ليست مجردوطن، بل هي وصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث دعا إلى حسن معاملة أهلها ووصف جنودها بأنهم أجناد الأرض، وأمنها القومي في رقبة قائد يدرك جيداً متى وأين وكيف يتدخل في التوقيت المناسب للحافظ على مصرنا الغالية، لإن الرهان على مصر هو رهان على القوة والصلابة والحزم.
مصر أن شاء الله ستظل تنبض بالحياة بقائدها العظيم و بأبنائها المخلصين من الشرطة والجيش وعلمائها ومفكريها وشبابها الواعي الجميل.
شرطتنا المصرية دورها مهم جداً عبر كل تاريخها وهو تحقيق الأمن والإستقرار في مصروفي عيدهم ٧٤ نحيي أبطالاً ضحوا بأرواحهم من أجلنا وواجهوا الرصاص ليبقى الأمان حيّا في الشوارع والبيوت، لم يطلبوا مجداً ، بل أدّوا القسم ومضوا يعرفون أن ثمن الاستقرار غاليا ، وأن مصر تستحق أن نضحي من أجل ترابها.
هذا اليوم الخالد سيبقى في دائرة مصر وأجيال أبناءها رمزاً لوطنية أبناء الشرطة في تاريخهم الذي يوافق ٢٥ يناير من كل عام.
رجال ونساء شرطتنا البواسل مهمتكم وان كانت صعبة من النضال والكفاح في مواجهة الجريمة وأعداء الوطن ، فهي مفخرة، لذلك العمل يتطلب منكم الإخلاص والأمانة.
احتفاؤنا بعيد الشرطة هو مناسبة مهمة لتكريم وتقدير منتسبي الشرطة الذين يؤدون رسالتهم على الوجه الأكمل، ويقومون بواجبهم خير قيام، انطلاقاً من إقتناعهم الراسخ بأن أمن الوطن وإستقراره هو أمانة في أعناقهم يضحون في صمت ، يقدمون الجهدويفتدون الوطن بأرواحهم دون تردد.
واجب على كل مصري تقديم التهنئة لمن يواصلون تضحياتهم ساهرين على أمن الوطن والمواطنين.
٢٥ يناير ۲۰۱۱ ، كانت مؤامرة الجماعة فی الإرهابية من أجل إسقاطها ، إلا أنها صمدت وعادت لاستكمال دورها الوطني والبطولي بكل جسارة وإيمان.
ستظل شامخا يا وطني، بقيادتك الحكيمة، وبشعبك الوفي، وبجنودك البواسل وبمسؤوليك الأقوياء الأمناء، وبمنهجك الرباني.
لا تنسوا الفضل الأصحاب الفضل ياغاليين تذكروا دائما أن بفضل الله اولاً والرئيس عبد الفتاح السيسي وجيش مصر وشرطتنا لأصبحنا مثل ليبيا وسوريا واليمن والسودان وغيرهم... تذكروا أن هذا الرجل هو من أنقذ مصر في اللحظات الصعبة ليقودها نحو الطريق الصحيح بعد أن كادت تفقدبوصلتها على أيدي الجماعة الإرهابية ومناصريها من المضللين والمضحوك عليهم باسم الدين.
وهناك حقائق لا ينكرها غير الخائن اوالمغيب او المنتفع الذي أنقذ مصر بعد أحداث يناير، وأعاد بناء مؤسسات الدولةوقضي علي الارهاب ، ومن أعاد الامن والأمان الداخلي والخارجي للبلاد ، ومن أعادمصر في ۳۰ يونيه بعد اختطافها ، ومن قام بأعادة بناء الدولة الحديثه ، ومن أقام مشاريع استراتيجية ، هو قائدها وجيشها وشرطتهاالعظيمة.
تحية إجلال وتقدير لكل من ضَحي و يُضحي وسَيضحي من أجل مصر الوطن لتظل راياتها عالية عزيزة أبية.
أبناء وطني الحبيب من رجال ونساء شرطتنا البواسل عشتم دوماً متألقين قاهرين للأعداء.
تحية لقلوب صلبةوسواعد لا تنام، وشرطة كتبت اسمها في وجدان الوطن بالشرف والتضحية أنتم درع الوطن وسيفه .
كل سنة و مصر آمنة مستقرة بدون خونة وعظيمة كما كانت وستكون للأبد بإذنه وبأمره.