فتحت لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم تحقيقًا شاملًا حول أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد مراجعة التقارير التحكيمية والأمنية.
وتتصدر التحقيقات قضيتان رئيسيتان:
- واقعة الانسحاب خلال بعض لحظات المباراة.
- استخدام منشفة من قبل حارس السنغال إدوارد ميندي.
كما تشمل التحقيقات تصرفات مدرب السنغال وأربعة لاعبين، من بينهم ميندي، إضافة إلى واقعة إسماعيل صيباري ووقوفه الغامض بجوار مرمى حارس السنغال، التي ظهرت في الفيديوهات والتقارير الرسمية.
وأكدت اللجنة أن التحقيقات مستمرة، وأن العقوبات المرتقبة قد تكون مؤثرة على جميع الأطراف المعنية.