استقبل الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة والمشرف على المجلس القومي للسكان، وذلك في إطار متابعة تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، والمبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية» لتنمية الأسرة المصرية، وبحث آليات تعزيز التعاون المشترك وخطة السكان والتنمية بمحافظة المنيا خلال عام 2026، وتأتي الزيارة في سياق المتابعة الميدانية لجهود تنفيذ السياسات الصحية والسكانية، ودعم دور جامعة المنيا كشريك علمي ومجتمعي فاعل في تحقيق مستهدفات الدولة المتعلقة بالقضية السكانية والتنمية المستدامة.
حضر اللقاء الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس جامعة المنيا لشئون تنمية البيئة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور حسام شوقي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة ميرفت فؤاد، مدير الإدارة المركزية لتنمية الأسرة بوزارة الصحة، والدكتور محمود عمر، وكيل وزارة الصحة بالمحافظة.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في الملفات التي تمس صحة وسلامة الأسرة المصرية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لمواجهة الزيادة السكانية، إلى جانب وضع إطار تنسيقي لخطة العمل المشتركة بين الجامعة ووزارة الصحة، انطلاقًا من دور الجامعة كشريك أساسي في معالجة القضايا المجتمعية.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن مواجهة المشكلة السكانية بمحافظة المنيا تتطلب تضافر الجهود وتغيير بعض الثقافات والأبعاد المجتمعية المؤثرة على معدلات النمو السكاني، مشيدًا بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة في هذا الملف الحيوي.
وأعربت الدكتورة عبلة الألفي عن سعادتها باللقاء، مؤكدة أهمية أن تسفر هذه اللقاءات عن خطط تنفيذية واقعية قائمة على أسس علمية، طبقاً لرؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، نظرًا لحساسية وأهمية الملف السكاني.
وعلى هامش الزيارة، عقد الجانبان اجتماعًا موسعًا بحضور قيادات الجامعة.
وتناول الاجتماع عرضًا لحصاد عام 2025، وخطة السكان والتنمية بمحافظة المنيا للأعوام 2026–2027، خاصة ما يتعلق بالتعاون في خفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا، وتطبيق الدلائل الإرشادية للولادة الطبيعية الصادرة عن المجلس الصحي المصري، وتوفير مقدمي المشورة والمدربين لدعم الولادة الطبيعية والساعة الذهبية الأولى، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بأهمية الولادة الطبيعية من خلال القوافل الطبية ووسائل التواصل الاجتماعي.
كما ناقش الاجتماع سبل توفير أطباء التخدير من خلال الاستعانة لتغطية العجز بوزارة الصحة، ودعم تنظيم الأسرة بعد الولادة، وتقديم وسائل تنظيم الأسرة مباشرة عقب الولادة للحد من تكرار الولادات المتعاقبة، مع متابعة الأمهات خلال الأسبوع الأول بعد الولادة للتأكد من الاستخدام الفعلي لوسائل تنظيم الأسرة.


