قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إيران تعلن اعتقال 16 من القادة الرئيسيين للاحتجاجات الأخيرة وتلاحق آخرين

إيران تعلن اعتقال 16 من القادة الرئيسيين للاحتجاجات الأخيرة وتواصل ملاحقة متورطين آخرين
إيران تعلن اعتقال 16 من القادة الرئيسيين للاحتجاجات الأخيرة وتواصل ملاحقة متورطين آخرين

أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم، تحديد هوية واعتقال 16 شخصاً وصفتهم بأنهم من «القادة الرئيسيين» للاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، مؤكدة في الوقت نفسه أن التحقيقات ما زالت مستمرة للتوصل إلى هوية عدد آخر من الأفراد المتورطين في تنظيم وتحريك تلك التحركات الاحتجاجية. 

ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوتر الداخلي، واستمرار الجدل حول أسباب الاحتجاجات ودوافعها وتداعياتها السياسية والأمنية.


 

ووفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أوضحت الجهات المختصة أن المعتقلين لعبوا أدواراً محورية في التنسيق بين المحتجين، وتنظيم التحركات في عدد من المدن، إضافة إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لحشد المتظاهرين ونشر دعوات للتصعيد. 

وأكدت أن عمليات التوقيف تمت بعد رصد ومتابعة دقيقة، استندت إلى معلومات استخباراتية وتحقيقات ميدانية موسعة.


 

وشددت السلطات على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار، ومنع ما وصفته بمحاولات استغلال الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لإثارة الفوضى.

 كما أكدت أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع أي أنشطة تعتبرها تهديداً للنظام العام، مشيرة إلى أن القانون سيطبق على جميع المتورطين دون استثناء.


 

في المقابل، تواصل الاحتجاجات في بعض المناطق، وسط مطالب معيشية واقتصادية، واعتراضات على أوضاع سياسية واجتماعية. 

ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس حالة من الغضب الشعبي نتيجة ارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وتأثير العقوبات الدولية على الاقتصاد الإيراني، وهو ما يزيد من الضغوط على الحكومة.


 

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهده إيران على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث تحاول الحكومة احتواء الأزمات المتراكمة، بالتوازي مع إرسال رسائل حزم للداخل، ورسائل طمأنة للخارج بشأن قدرتها على السيطرة على الأوضاع. كما تزامن الإعلان عن الاعتقالات مع دعوات رسمية للحوار وتهدئة الأجواء، في محاولة لتفادي مزيد من التصعيد.


 

ويرى محللون أن تشديد الإجراءات الأمنية قد يسهم مؤقتًا في الحد من الاحتجاجات، لكنه لا يعالج جذور الأزمة، مؤكدين أن الحلول المستدامة تتطلب إصلاحات اقتصادية وسياسية أعمق، واستجابة فعلية لمطالب الشارع. وفي ظل استمرار التحقيقات، تظل الأوضاع مفتوحة على احتمالات متعددة، بين احتواء تدريجي للأزمة أو تجدد موجات احتجاجية جديدة خلال الفترة المقبلة