قال اللواء أيمن عبد المحسن إن الولايات المتحدة نفذت خلال الأسبوعين الماضيين طلعات استطلاع يومية لمسيرات وطائرات مراقبة في مضيق هرمز، إلى جانب مناورات جوية لسلاحها الجوي تركزت على دعم العمليات العسكرية المحتملة ضد إيران، في إطار احتشادها العسكري الكبير كأداة ضغط استراتيجية على طهران.
الذخيرة الحية في الخليج
وأوضح عبد المحسن، خلال تصريحاته في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الرد الإيراني لم يتأخر، حيث أعلنت طهران عن مناورة بحرية بالذخيرة الحية في الخليج ومضيق هرمز، اعتبارًا من يوم الأحد ولمدة يومين، مؤكدة أن هذه المناورة تمثل ورقة ردع واستعراض قوة للضغط على الولايات المتحدة للتراجع عن شروطها التعجيزية.
حجم التوتر الاستراتيجي
وأشار اللواء عبد المحسن إلى أن هذه التحركات المتبادلة بين الطرفين تعكس حجم التوتر الاستراتيجي، موضحًا أن كل طرف يستخدم أوراقه العسكرية والدبلوماسية في إطار حرب ضغط متواصلة، وأن أي تصعيد محتمل قد يكون له تداعيات مباشرة على استقرار المنطقة والملاحة الدولية.



