دافع مجدي عبد الغني، نجم الكرة المصرية السابق، عن إمام عاشور، لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عقب أزمته الأخيرة وتخلفه عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا، لمواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال أفريقيا.
وقال عبد الغني، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة «الشمس»، إن سبب غضب إمام عاشور يرجع إلى الجهاز الفني للأهلي، مؤكدًا أن الأزمة تم تفسيرها بشكل خاطئ من جانب البعض.
وأوضح أن الإعلامي أحمد شوبير كان قد أعلن مسبقًا أن الجهاز الفني حدد ثلاثة لاعبين لتنفيذ ركلات الجزاء، على رأسهم إمام عاشور، يليه زيزو ثم تريزيجيه، على أن يتم الاختيار بينهم أثناء المباراة.
وأشار عبد الغني إلى أنه خلال مباراة وادي دجلة، وعند احتساب ركلة جزاء للأهلي، كان تصرف إمام عاشور طبيعيًا تمامًا عندما توجه لتسديد الكرة، باعتباره الخيار الأول، مؤكدًا أن أي لاعب يتم إبلاغه مسبقًا بأنه المسدد الأول فمن حقه أن يتولى التنفيذ فور احتساب الركلة.
وأضاف أن تحديد مسدد ركلات الجزاء يجب أن يتم بشكل واضح خلال المحاضرة الفنية قبل المباراة، وليس أثناء اللقاء، مشددًا على أن تغيير القرار من خارج الملعب يُعد خطأً إداريًا لا يليق بفريق بحجم الأهلي، خاصة في ظل وجود جهاز فني أجنبي.
وتابع أن منح الثقة للاعب بعينه على حساب آخر أمر غير مقبول، مؤكدًا أن إمام عاشور يحتاج إلى الثقة مثل أي لاعب آخر، بل ربما أكثر، مشبهًا الموقف بتجربته الشخصية في كأس العالم 1990، عندما تم اختياره لتنفيذ ركلات الجزاء ولم يتم التراجع عن القرار أثناء المباراة.
وأوضح عبد الغني أن زيزو حاول احتواء الموقف، حيث توجه لإمام عاشور وقام بمساندته، في مشهد يعكس الروح الرياضية بين اللاعبين، مؤكدًا أن الأهلي يُعد نموذجًا يُحتذى به في الإدارة الكروية، وكان من المفترض حسم مثل هذه الأمور فنيًا قبل انطلاق المباراة.

