قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من الإدمان لآلام العمود الفقري.. مخاطر صحية وراء لعبة روبلوكس

روبلكس
روبلكس

مع الانتشار الواسع للعبة «روبلوكس» بين الأطفال والمراهقين، حذر أطباء وخبراء صحة نفسية من أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى عدد من المشكلات الصحية والنفسية، خاصة في حال غياب الرقابة الأسرية.


اضطرابات نفسية وسلوكية


الاستخدام المفرط لروبلوكس قد يرتبط بظهور أعراض نفسية لدى بعض الأطفال، أبرزها القلق والتوتر والعصبية الزائدة، خاصة عند منع اللعبة أو تقليل وقت استخدامها.

 كما قد تظهر علامات الإدمان السلوكي، مثل فقدان السيطرة على وقت اللعب، والانفعال الشديد عند التوقف.
وفي بعض الحالات، يعاني الطفل من العزلة الاجتماعية والانسحاب من الأنشطة الأسرية والدراسية، نتيجة الارتباط المبالغ فيه بالعالم الافتراضي داخل اللعبة.


اضطرابات النوم


السهر الطويل أمام الشاشات، خاصة مع الألعاب التفاعلية مثل روبلوكس، قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم، منها الأرق، وصعوبة الاستغراق في النوم، واضطراب الساعة البيولوجية، وهو ما ينعكس سلبًا على التركيز والتحصيل الدراسي.


مشكلات بصرية


يحذّر أطباء العيون من أن الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات قد يسبب:
إجهاد العين
جفاف واحمرار العين
صداع متكرر
وقد يزيد ذلك من احتمالية ضعف النظر مع الوقت، خاصة لدى الأطفال في سن النمو.
آلام العضلات والعمود الفقري
الجلوس الخاطئ لفترات

 طويلة أثناء اللعب قد يؤدي إلى:


آلام الرقبة والكتفين
آلام أسفل الظهر
تشنجات عضلية
وهي مشكلات بدأت تظهر لدى أطفال في سن مبكرة بسبب قلة الحركة وكثرة استخدام الأجهزة.
زيادة الوزن وقلة النشاط البدني
الإفراط في الألعاب الإلكترونية، ومنها روبلوكس، قد يسهم في قلة الحركة وزيادة الاعتماد على الجلوس، ما يرفع احتمالات زيادة الوزن والسمنة، خاصة مع تناول الوجبات السريعة أثناء اللعب.
التعرض لمحتوى غير مناسب وتأثيره النفسي
رغم تصنيف روبلوكس كمنصة مخصصة للأطفال، فإن بعض الألعاب أو المحادثات داخلها قد تعرّض الطفل لمحتوى غير مناسب لعمره، ما قد يسبب:
خوف وقلق
تشوش فكري
اكتساب سلوكيات غير ملائمة


هل هذه أمراض دائمة؟


يؤكد الأطباء أن هذه المشكلات لا تُعد أمراضًا مزمنة في حد ذاتها، لكنها آثار صحية محتملة للإفراط وسوء الاستخدام، ويمكن تجنبها أو علاجها بسهولة من خلال:
تحديد وقت اللعب
المتابعة الأسرية
تشجيع الطفل على الرياضة والتفاعل الاجتماعي