قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هبوط جديد 7%.. الذهب إلى أين؟

أسعار الذهب
أسعار الذهب

شهدت الأسواق العالمية في الفترة الأخيرة موجة بيع واسعة مع انطلاق تعاملات جلسة آسيا، انعكست بشكل واضح على أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى، وسط حالة من القلق تتسرب إلى الأصول عالية المخاطر. 

وجاء هذا التراجع في ظل تصاعد المخاوف الاقتصادية العالمية من ضغوط تضخمية، توقعات رفع الفائدة من البنوك المركزية، واضطرابات الأسواق المالية بشكل عام.

اسعار الذهب اليوم

خلفية الذهب كملاذ آمن

لطالما اعتُبر الذهب الملاذ الآمن الأول للمستثمرين خلال أوقات الاضطراب المالي والسياسي.

 فهو يحافظ على قيمة الثروة في مواجهة تقلبات العملات والأسواق، كما يرتبط ارتباطًا مباشرًا بحجم المخاطر في الأسواق المالية. ومع تراجع الثقة في الأسواق التقليدية والأصول عالية المخاطر، يميل المستثمرون عادة إلى التحوّل نحو الذهب كخيار استثماري آمن، ما يخلق حالة من التذبذب في أسعاره بين موجات البيع والشراء.

التقلبات الأخيرة في الأسواق العالمية

مع انطلاق تعاملات جلسة آسيا، شهد الذهب خسائر كبيرة تجاوزت 7%، لتصل إلى نحو 4506.78 دولار للأوقية، في واحدة من أعنف موجات الهبوط خلال الفترة الأخيرة. 

وامتدت هذه الخسائر إلى العملات الرقمية، حيث تراجعت إيثريوم بنسبة 4.27% إلى 2188.87 دولار، فيما هبطت بتكوين إلى نحو 75,250 دولارًا بانخفاض 1.47%.

كما سجلت المعادن النفيسة الأخرى انخفاضات حادة، حيث تراجع البلاتين بنحو 10% إلى 1948.59 دولار للأوقية، فيما انخفضت الفضة بنسبة 12% لتسجل 74.18 دولارًا للأوقية، وهبط البلاديوم بأكثر من 5% إلى 1591 دولارًا للأوقية، في ظل ضغوط بيعية مكثفة على مختلف المعادن.

تأثير الهبوط العالمي على السوق المحلية

تشير التقديرات إلى أن الانخفاض العالمي قد ينعكس على السوق المصرية، حيث قد يصل سعر الذهب عيار 21 إلى نحو 6100 جنيه، ما يعكس تقلبًا كبيرًا في الأسعار المحلية، ويضع المستثمرين أمام تحديات دقيقة في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية. 

الأسواق تمر حاليًا بمرحلة شديدة التقلب، تفرض الحذر على المتعاملين، وتفتح في الوقت نفسه فرصًا للمستثمرين ذوي السيولة العالية، مع ارتفاع المخاطر على من يفتقرون إلى القدرة على تحمل التقلبات.

ويبقى الذهب مرآة للتقلبات الاقتصادية العالمية، حيث يجمع بين دوره كملاذ آمن وأداة استثمارية قابلة للتأثر بالتوترات الاقتصادية والسياسية. ومع استمرار الضغوط على الأسواق العالمية، من المتوقع أن يستمر المعدن الأصفر في التذبذب، ما يجعل مراقبة الأسواق وتحليل التحركات العالمية والمحلية أمرًا ضروريًا للمستثمرين والمتعاملين على حد سواء.