قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مواهب ضائعة وندم متأخر .. كيف فرط تشيلسي في نجوم أصبحوا الأفضل عالميا؟

محمد صلاح
محمد صلاح

سلط موقع «فخر لندن» المتخصص في متابعة أخبار نادي تشيلسي الإنجليزي الضوء على ملف المواهب الضائعة في تاريخ النادي بعدما فرط البلوز خلال السنوات الماضية في عدد من اللاعبين الشباب الذين رحلوا عن ستامفورد بريدج قبل أن ينفجر بريقهم مع أندية أخرى ويصبحوا لاحقًا من بين الأفضل عالميا ما ترك شعورا بالحسرة داخل أروقة النادي اللندني.

ويعد تشيلسي واحدا من الأندية التي أنجبت وصنعت أساطير خالدة في عالم كرة القدم على غرار فرانك لامبارد وجون تيري وديدييه دروجبا الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ النادي وحققوا معه أمجادًا لا تنسى. 

إلا أن تغير السياسات الفنية وتعدد المدربين عبر السنوات حال دون منح بعض المواهب الشابة الفرصة الكاملة لإثبات قدراتها داخل الفريق الأول.

محمد صلاح.. أبرز المواهب التي ندم عليها تشيلسي

ووفقا للموقع الإنجليزي يبرز اسم محمد صلاح كأحد أبرز اللاعبين الذين خسرهم تشيلسي مبكرا حيث انضم النجم المصري إلى البلوز قادما من بازل السويسري لكنه لم يحصل على الفرصة الكافية، واكتفى بالمشاركة في 19 مباراة سجل خلالها هدفين فقط، رغم كونهما في انتصارات مهمة أمام أرسنال وستوك سيتي.

وخلال فترته مع تشيلسي خرج صلاح على سبيل الإعارة إلى فيورنتينا ثم روما قبل أن يثبت نفسه بقوة في الدوري الإيطالي ما فتح له باب العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز من بوابة ليفربول، ليصنع تاريخًا استثنائيا مع الريدز ويتوج بلقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ويصبح أحد أفضل لاعبي العالم.

دي بروين.. قصة تكررت

ولم يكن محمد صلاح المثال الوحيد، إذ يعد البلجيكي كيفن دي بروين نموذجًا آخر للمواهب التي لم تجد التقدير المناسب داخل تشيلسي. 

انضم دي بروين من جينك عام 2012، لكنه شارك في 9 مباريات فقط وسجل هدفا واحدا، قبل أن تتم إعارته إلى فيردر بريمن ثم بيعه نهائيًا إلى فولفسبورج حيث تألق بشكل لافت.

هذا التألق فتح له الطريق نحو مانشستر سيتي، ليصبح أحد أعمدة الفريق وأبرز نجوم الدوري الإنجليزي، محققًا العديد من البطولات المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل مؤخرًا إلى نابولي الإيطالي.

تساؤلات مستمرة داخل ستامفورد بريدج

ويكشف تاريخ تشيلسي بطل النسخة الأخيرة من كأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبي أن الرهان على المواهب الشابة لم يكن دائمًا أولوية لدى بعض المدربين حتى الكبار منهم، وعلى رأسهم جوزيه مورينيو المدير الفني الحالي لبنفيكا البرتغالي.

ويبقى السؤال مطروحًا: كم من النجوم كان يمكن أن يسطع نجمهم داخل تشيلسي لو مُنحوا الفرصة كاملة؟ فقصتا محمد صلاح وكيفن دي بروين تظلان شاهدتين على مواهب ضائعة أثبتت قيمتها بعيدًا عن ستامفورد بريدج.

وضمت قائمة المواهب التي فرّط فيها تشيلسي أيضًا أسماء بارزة، مثل خوان ماتا، وماسون ماونت، وآريين روبن، إلى جانب محمد صلاح وكيفن دي بروين، في سجل يفتح باب الجدل حول سياسات النادي في التعامل مع لاعبيه الشباب.