دخلت قوات الأمن الداخلي السورية مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، في إطار تطبيق الاتفاق الأمني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، حسب تقارير وسائل إعلام محلية.
وبدأ في وقت سابق اليوم تحرك أرتال قوات الأمن من مدينة الشدادي باتجاه الحسكة تمهيداً لدخوله المدينة.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" دخول قوى الأمن الداخلي إلى منطقة الشيوخ جنوبي مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي تنفيذا للاتفاق المبرم.
من جانبها أكدت وسائل إعلام محلية وقوع انفجار كبير في المنطقة الجنوبية للحسكة، في وقت لم تُعرف بعد تفاصيله، وسط تحليق مكثف لطائرات "التحالف الدولي" على ارتفاع منخفض فوق سماء المدينة، في مؤشر على المتابعة الدقيقة لتنفيذ بنود الاتفاق.
وكثّفت "قسد" انتشار حواجزها على مداخل المدينة، لا سيما على طريق تل تمر – الحسكة غرب المدينة، ومنعت دخول السيارات والمواطنين، بينما تنتشر دورياتها بكثافة عند دوار الصناعة وسط استنفار أمني لافت.
وتداول أنباء عن تأجيل دخول قوى الأمن السوري إلى الحسكة إلى الساعة الثانية ظهرا اليوم.
في المقابل، أفادت شبكة "رووداو" بفرض حظر تجول في المدينة تزامناً مع التحضيرات الجارية لدخول الأمن السوري، بينما تجوب طائرات "التحالف الدولي" باستمرار سماء المنطقة. وأكدت المراسلة أن القوات الكردية لم تبدأ بعد انسحابها من مواقعها، ولا تتواجد أي قوات أمريكية أو تابعة للتحالف داخل الحسكة حاليا.

