قالت وزيرة الخارجية البريطانية، اليوم الإثنين إنها ترحب بإعادة فتح معبر رفح الحدودي الرئيسي في غزة، والذي سيسمح للفلسطينيين بالعبور في كلا الاتجاهين سيراً على الأقدام، لكنها أكدت على أنه لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به.
و قالت إيفيت كوبر: “أرحب بإعادة فتح رفح أمام الناس لعبورها في كلا الاتجاهين سيراً على الأقدام، مما يسمح لبعض المحتاجين بشدة بالحصول على الرعاية الطبية في مصر”.
وتابعت : "لكن لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به".
وأضافت :"يجب أن تتدفق المساعدات، ويجب تخفيف القيود المفروضة على الإمدادات، ويجب السماح للعاملين في مجال الإغاثة بالعمل".
كما رحب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باعتباره "شريان حياة" للمرضى والجرحى الفلسطينيين في القطاع وخطوة إلى الأمام في خطة السلام “يمثل افتتاح معبر رفح خطوة ملموسة وإيجابية في خطة السلام”.. هكذا قالت كايا كالاس، كبيرة الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي.
وقالت كالاس: "تتواجد البعثة المدنية للاتحاد الأوروبي على الأرض لمراقبة عمليات العبور ودعم حرس الحدود الفلسطينيين".



