كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الاثنين، أن إيران ألغت المناروات العسكرية في مضيق هرمز بعد تحذير أمريكي، وأوضحت نقلا عن عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب طلب إعداد خيارات لتوجيه هجوم سريع وحاسم لإيران.
وأضافت الصحيفة أن ترامب يريد خيارات لا تنطوي على مخاطر الانجرار إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، لافتة إلى أن بعض مستشاري ترامب يرون أن مثل هذه الخيارات على الأرجح غير موجودة.
وأوضح مسؤولون أمريكيون أبلغوا الوسطاء الإقليميين أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن شن هجوم على إيران.
وفي سياق آخر، كشف موقع أكسيوس، أنه من المقرر أن يجتمع مسؤولون أمريكيون وإيرانيون رفيعو المستوى في اسطنبول لإجراء محادثات حول اتفاق نووي محتمل، في الوقت الذي هدد قائد الجيش الإيراني بأنه "لن يكون أي أمريكي في مأمن" إذا شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران، وفقًا لتقارير إعلامية صدرت يوم الاثنين.
ومن المتوقع أن يجتمع المبعوث الخاص لإدارة ترامب، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة اتفاق نووي محتمل، حسبما أفاد مصدران مطلعان لموقع أكسيوس يوم الاثنين.
وذكر مصدر ثالث أن اجتماع يوم الجمعة هو "السيناريو الأمثل"، محذرًا من أن الأمور لا تُحسم إلا بعد وقوعها.
وأكد مسؤول أمريكي لم يُكشف عن هويته، ونقلت عنه رويترز، هذا الأمر لاحقًا، قائلًا إن ترامب "يدعو إيران إلى إبرام اتفاق. والاجتماع يهدف إلى الاستماع إلى ما سيقولونه".
يأتي هذا في أعقاب تقارير من وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، التي ذكرت في وقت سابق من يوم الاثنين أن مفاوضات محتملة بين البلدين قد تُعقد خلال الأيام القليلة المقبلة بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من كلا البلدين. ولم يُحدد تقرير تسنيم موعدًا أو مكانًا للاجتماع.
كما نقلت تسنيم، وهي وكالة أنباء تابعة للحرس الثوري ، عن قائد الجيش الإيراني قوله إنه "لن يكون أي أمريكي في مأمن" في حال اندلاع صراع.
في غضون ذلك، رفض رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، التأكيدات التي تُشير إلى إمكانية إضعاف إيران بحصار بحري، إلى جانب التهديدات الأمريكية بالغزو والقصف. وقال إن طهران "من المستحيل تطويقها" جغرافيًا واستراتيجيًا.



