أعلن مدير أعمال الفنانة الكويتية حياة الفهد تطورات حالتها الصحية موضحا أنها مازالت تتلقى العلاج في العناية المركزة بلندن بعد تدهور مفاجئ في حالتها.
وحرص مدير أعمالها على توضح تفاصيل حالة حياة الفهد في مقطع فيديو قائلا : الحمد لله على كل حال، ما زالت تحت العلاج في العناية المركزة وإن شاء الله بعد اكتمال العلاج نرجع نشوفها قدامنا، وهذا أول رمضان بندخله بدون وجودها، وشيء يضيق الخلق والفنانة كانت تستعد لتقديم عمل فني جديد خلال شهر رمضان، إلّا أن الظروف الصحية حالت دون ذلك، مطالبًا الجمهور بالدعاء لها بالشفاء العاجل.
الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
وقد تعرضت الفنانة الكبيرة حياة الفهد لوعكة صحية جديدة، ونشر حسابها الرسمي، منشورا لطلب الدعاء من جمهورها بالشفاء العاجل.
وجاء في منشور الحساب الرسمي للفنانة حياة الفهد على إنستجرام،: (اللهم اشفِها شفاءً لا يغادر سقمًا، وألبسها ثوب الصحة والعافية يا رب.. ابتسامتك أبدا ما تفارقنا، مالنا غير الصبر والأمل بالله- سبحانه وتعالى- دعواتكم: «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ»﴾.
حياة الفهد تتعرض لوعكة صحية
في شهر سبتمبر الماضي، أعلن الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني، تحسن صحة الفنانة حياة الفهد واستقرار حالتها الطبية بعد فترة علاج مكثف، وإيقاف جهاز التنفس الاصطناعي مع تحسن المؤشرات.
وسبق أن كشف الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني، عن تفاصيل رحلة علاج الفنانة القديرة حياة الفهد، في بيان رسمي؛ وذلك بعد تدهور حالتها الصحية.
وجاء في البيان- وقتها- أن حياة الفهد ما زالت تتلقى العلاج في الكويت ولم تسافر للخارج وتم إرسال ملفها الطبي إلى لندن لتحديد حالتها الصحية والمستشفى الذي ستنتقل له قريبا.
من هي الفنانة حياة الفهد؟
حياة الفهد هي فنانة كويتية بارزة، تُعد من أبرز رموز الدراما الخليجية والعربية، وُلدت عام 1948 في الكويت.
بدأت مسيرتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، وتمكنت بموهبتها الفطرية وحضورها القوي من كسب مكانة خاصة لدى الجمهور.
عُرفت بأدوارها المتنوعة التي تجمع بين الكوميديا والتراجيديا، وقدمت أعمالاً تلفزيونية ومسرحية وسينمائية لا تزال راسخة في الذاكرة، مثل رقية وسبيكة، والحيالة والخراز.
تميزت حياتها الفنية بالجرأة في اختيار النصوص، وإبراز القضايا الاجتماعية والإنسانية في الخليج، مما جعلها تُلقب بـ”سيدة الشاشة الخليجية” إلى جانب التمثيل، شاركت في الكتابة والإنتاج، وظلت حتى اليوم أيقونة فنية تحظى بمحبة الأجيال المختلفة.



