أكد الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، أن استئناف دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح يُمثل خطوة استراتيجية مهمة وبارقة أمل حقيقية لملايين الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار جهود مصرية متواصلة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية واحتواء تداعياتها الأمنية والسياسية على المنطقة.
وأوضح مطاوع، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة «dmc»، أن فتح معبر رفح في هذا التوقيت يعكس انتقالًا واضحًا من حالة الجمود إلى مرحلة جديدة من الحراك السياسي والميداني، مؤكدًا أن المعبر يُعد شريان الحياة الأساسي لسكان القطاع، رغم محاولات الجانب الإسرائيلي المستمرة للتضييق والتدخل في آليات دخول وخروج الأفراد والمساعدات.
وأشار المحلل السياسي الفلسطيني إلى أهمية وجود «قوات استقرار دولية» (ISIL) في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، معتبرًا أنها قد تلعب دورًا محوريًا في الحد من العراقيل الإسرائيلية، وتوفير بيئة آمنة تُسهم في تسهيل جهود إعادة الإعمار وضمان الاستقرار.
وأضاف مطاوع أن عددًا من الدول العربية والإسلامية والأجنبية قد يشارك في هذه القوات، حال التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضمن استقرار الأوضاع في القطاع وتضع حدًا للتصعيد المستمر.

