في ظل التطوّر السريع للتكنولوجيا، قد يبدو جهاز التوجيه “الراوتر القديم” بلا فائدة، لكن خبراء التقنية يؤكدون أن تعديلات بسيطة في إعداداته يمكن أن تحوّله إلى أداة عملية داخل المنزل أو المكتب.
إعادة استخدام الراوتر القديم
إعادة استخدام الأجهزة القديمة لا توفر المال فحسب، بل تساهم أيضًا في تقليل النفايات الإلكترونية التي تشكّل تهديدًا بيئيًا مُتزايدًا عند التخلّص منها بشكل غير صحيح.
ومع سعي المستخدمين إلى سرعات إنترنت أعلى وحماية أمنية أقوى، يلجأ الكثيرون إلى شراء أجهزة جديدة، غير أن هناك طرقا مبتكرة للاستفادة من الراوتر القديم، منها:
1. موسع للشبكة اللاسلكية: يمكن تحويل الراوتر إلى جهاز يُعيد بث إشارة الواي فاي في الأماكن ضعيفة التغطية، مما يحل مشكلة ضعف الشبكة في المنازل أو المكاتب الكبيرة.
2. نقطة وصول إضافية: إذا كان الجهاز يدعم وضع "Access Point"، يمكن توصيله عبر كابل إنترنت بالراوتر الأساسي لتوفير إنترنت سريع في مناطق بعيدة.

3. شبكة ضيوف مستقلة: يمكن إعداد الراوتر ليعمل كشبكة منفصلة للزوّار باسم مستخدم وكلمة مرور مختلفين، مما يحمي الأجهزة الحسّاسة على الشبكة الرئيسية.
4. موزع منافذ سلكية: في حال الحاجة إلى منافذ إضافية لتوصيل أجهزة مثل الحواسيب أو الطابعات، يمكن استخدام الراوتر كـ "Switch" لتوسيع عدد المنافذ دون شراء جهاز جديد.
5. حول الراوتر القديم إلى جهاز VPN : يمكنك إعداد الراوتر القديم ليعمل كجهاز VPN مركزي من أجل حماية جميع الأجهزة المتصلة بالشبكة المنزلية أو المكتبية دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات منفصلة على الحواسيب أو الهواتف الذكية.
6. استخدم الراوتر القديم كـ خادم ويب منخفض التكلفة: يمكن للراوتر القديم أن يتحول إلى خادم ويب بسيط عبر تثبيت برمجيات مخصصة تدعم بيئة LAMP، مما يتيح تشغيل موقع داخلي للعائلة أو حتى مدونة شخصية باستخدام ووردبريس، كما يمكن لأصحاب المواقع استخدامه كمنصة اختبار رخيصة لتجربة القوالب والإضافات قبل إطلاقها رسميا، ليصبح الجهاز المهمل أداة عملية للتطوير الرقمي.
