أكد النائب أحمد سمير عضو مجلس الشيوخ، أن المباحثات التي أجراها الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان مع وفد الشركات السويدية تمثل خطوة مهمة في مسار تطوير المنظومة الصحية المصرية، وتعكس رؤية الدولة في التحول من استيراد الحلول الطبية إلى توطين الصناعة ونقل المعرفة.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الشراكات مع الشركات السويدية، خاصة في مجالات المستحضرات الدوائية، الصحة الرقمية، والتكنولوجيا الطبية المتقدمة، تسهم في بناء قاعدة صناعية قوية قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلي وفتح آفاق للتصدير الإقليمي، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز الأمن الصحي.
إدارة النظم الصحية والذكاء الاصطناعي الطبي
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن التجارب المصرية الناجحة، وعلى رأسها القضاء على فيروس «سي» ومبادرات «100 مليون صحة»، جعلت من مصر شريكًا موثوقًا دوليًا في تنفيذ البرامج الصحية الكبرى، وهو ما يفسر الاهتمام المتزايد من الدول والشركات العالمية بالاستثمار في القطاع الصحي المصري.
وشدد أحمد سمير على أن الاستفادة من الخبرات السويدية في مجالات التحول الرقمي وإدارة النظم الصحية والذكاء الاصطناعي الطبي سيكون لها أثر مباشر في تحسين جودة الخدمة وتقليل الفجوة بين المواطن وأفضل الممارسات العالمية في الرعاية الصحية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مجلس الشيوخ يدعم بقوة أي توجهات حكومية تعزز الشراكات الدولية الجادة، وتحقق التوازن بين التطوير التكنولوجي والاستدامة، بما يضمن نظامًا صحيًا متقدمًا يليق بالمواطن المصري.

