أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية تحذيراً دعت فيه الإسرائيليين إلى تجنب السفر “غير الضروري” إلى إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا، عقب تجدد القتال بين جبهة تحرير شعب تيجراي والجيش الإثيوبي.
وأوضحت الوزارة أن الاشتباكات عادت للاشتعال مجددا اعتبارا من 27 يناير الماضي، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية في الإقليم، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها المباشر على حركة المدنيين والبنية التحتية.
وأكدت الخارجية أن عددا من الرحلات الجوية من وإلى تيجراي تم إلغاؤها خلال الأيام الأخيرة، مع توقعات بحدوث المزيد من الإلغاءات خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي قد يعقد عمليات التنقل والمغادرة من المنطقة.
كما حذرت من احتمالية فرض إجراءات طوارئ مشددة، تشمل حظر تجول، وإقامة حواجز طرق، وانقطاع الكهرباء، إلى جانب قيود محتملة على خدمات الإنترنت والاتصالات، وهو ما قد يحد من قدرة الأفراد على التواصل أو طلب المساعدة.
ودعت الوزارة الإسرائيليين الموجودين في إثيوبيا إلى توخي أقصى درجات الحذر، ومتابعة التطورات الأمنية بشكل مستمر، والتواصل مع الجهات الرسمية عند الحاجة.

