كشفت الكاتبة الروائية سلوى بكر ، عن دور المرأة المصرية في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية خلال السنوات الماضية، مؤكدة أن مشاركتها الفاعلة في المجتمع أثبتت جدارتها وقدرتها على تحقيق إنجازات مهمة في مختلف المجالات.
وأضافت بكر خلال حوارها مع حمدي رزق في برنامج "نظرة" المذاع على قناة صدى البلد، أن إعلانات وظائف أصبحت يكتب عليها للرجال فقط، كما رأينا إعلانات تحت عنوان: مطلوب سكرتيرة حسناء، فلماذا حسناء؟ هل العمل لا يؤدى إلا بسكرتيرة حسناء؟
وأوضحت، أن المرأة المصرية واجهت محاولات لإعادتها إلى الخلف تحت شعارات ومبررات دينية وسياسية متخلفة، مشيرة إلى أن بعض الخطابات الدينية التي استخدمها التيار الإسلامي السياسي حاولت حصر دور المرأة في الإنجاب ورعاية الأسرة فقط، والحد من مشاركتها في الحياة العامة.
وأوضحت سلوى بكر أن هذه الخطابات أدت إلى إعادة بعض المفاهيم القديمة التي كان المجتمع المصري قد تجاوزها بعد نضال طويل دام أكثر من مئة وخمسين عامًا، مؤكدة أن المرأة المصرية لم تكتفِ بالتصدي لهذه الخطابات، بل ساهمت بشكل كبير في تعزيز حقوقها الدستورية، مثل قوانين الأحوال الشخصية وقانون الخلع وحقها في منح الجنسية لأبنائها، وهو ما شكل دفعة قوية لتحقيق العدالة والمساواة.
وأكدت بكر أن المرأة المصرية لعبت دورًا محوريًا خلال الأحداث السياسية بعد عامي 2011 و2013، حيث كانت مشاركتها فعالة في رفض أي محاولات لإعادتها إلى مواقع متخلفة، مشيرة إلى أن النساء المصريات كان لهن الفضل في مواجهة بعض التيارات السياسية المتطرفة، وأن مساهمة المرأة أسهمت في إسقاط المرشد العام لجماعة الإخوان، مما يعكس قوة تأثير المرأة في المجتمع المصري على الصعيد السياسي والاجتماعي.

