قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

باريس سان جيرمان يعلق آماله على ديمبيلي.. هل يعود إلى مستوى 2025؟

ديمبلي
ديمبلي

بعد فترة طويلة من الإصابات والمتاعب البدنية، بدا أن بداية هذا العام مهيأة أمام عثمان ديمبيلي لاستعادة مستواه المميز، لكن اللاعب الفرنسي يواصل تقديم أداء متباين مع اقتراب فريقه باريس سان جيرمان من المواجهات الحاسمة، أبرزها كلاسيكو الدوري الفرنسي أمام مرسيليا، الأحد.

وكان ديمبيلي عاد يوم 16 يناير الماضي ليقدم مباراة قوية أمام ليل، حيث سجل هدفين رائعين، أظهر فيهما مهاراته في التحكم والمراوغة والتسديد بدقة عالية، ما جعل الكثيرين يعتقدون أن اللاعب استعاد قدراته التي أبهر بها في ربيع 2025.

ووصف مدربه الإسباني لويس إنريكي الأداء أمام باريس إف سي في الرابع من الشهر الماضي بأنه «أفضل مباراة له هذا الموسم»، مؤكداً أن ديمبيلي بدأ في استعادة مستواه السابق.

لكن التباين عاد للظهور في المباريات الأخيرة، خصوصاً في لشبونة وأمام نيوكاسل يونايتد في دوري أبطال أوروبا، حيث بدا اللاعب مرتبكاً وأهدر ركلة جزاء حاسمة أمام الحارس نيك بوب، ما أسهم في خروج باريس سان جيرمان من دور الثمانية.

كما ظهر ديمبيلي في مباراة ستراسبورغ الأحد الماضي بمستوى باهت، بعيداً عن الروح العالية والضغط المستمر الذي اعتاد عليه جماهير الفريق في الموسم الماضي.

ورغم تسجيله حتى الآن 8 أهداف وصناعة 6 تمريرات حاسمة في 22 مباراة بالموسم الحالي، فإن أرقامه لا تعكس الأداء الاستثنائي المنتظر منه. إصابات الخريف في الفخذ والساق، التي أصبح تأثيرها خلفه، لا يمكن أن تكون المبرر الوحيد لعدم استمراريته في الأداء العالي.

ووفر النادي جميع الوسائل لاستعادة ديمبيلي، من استشفاء بدني وتقني إلى منح المساحة الكافية للتركيز، لكن الوقت بدأ ينفد مع اقتراب المباريات الكبرى.

وبات باريس سان جيرمان بحاجة ماسة لديمبيلي في صراع الدوري ومواجهاته الأوروبية، حيث يواجه موناكو في ذهاب وإياب ملحق فبراير، قبل احتمالية خوض ثمن النهائي ضد برشلونة أو تشيلسي.

وإضافة لذلك، تتداخل قدرة اللاعب على تقديم عروض قوية مع النقاشات حول تجديد عقده لما بعد 2028. مباراة مرسيليا القادمة تمثل فرصة ذهبية لديمبيلي لإرسال رسالة قوية تثبت أنه ما زال لاعباً قادراً على قيادة الفريق وتحقيق الفارق في المواجهات الكبرى.