قال هاني الجمل، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن التفاؤل بنتائج المفاوضات الأمريكية-الإيرانية لا يزال محدودًا، لكنه أشار إلى أنها أكدت وجود رغبة متبادلة في إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الطرفين، رغم تمسك كل طرف بمواقفه الأساسية.
المراحل المقبلة من التفاوض
وأوضح هاني الجمل، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن كلا الجانبين حرص على عدم الابتعاد عن “بنك الأهداف” الخاص به، في ظل تصورات قائمة بأن الطرف الآخر قد يقدم بعض التنازلات خلال المراحل المقبلة من التفاوض.
وأشار إلى أن من أبرز المؤشرات اللافتة في هذه المرحلة هو التحول داخل الإدارة الأمريكية، من خلال إرسال كل من ويتكوف وكوشنر، معتبرًا أن هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية مهمة تعكس تغيرًا في آليات التعاطي الأمريكي مع الملف الإيراني، وتفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة في المرحلة المقبلة.



