تعقد وزارة الأوقاف عددًا كبيرًا من مجالس الفقه بلغ (566) مجلسًا، بالمديريات الحدودية، تحت عنوان: «الخرافة محرمة شرعًا ومرفوضة عقلًا»، وذلك اليوم السبت الموافق 7 فبراير 2026م، عقب صلاة العشاء، بمديريات أوقاف مطروح، والبحر الأحمر، وجنوب سيناء، والوادي الجديد، على أن تُعقد المجالس بمديريتي أوقاف السويس وشمال سيناء يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026م عقب صلاة العشاء.
وتأتي هذه المجالس ضمن برنامج مجالس الفقه، وفي إطار الجهود الدعوية والعلمية والتثقيفية التي تضطلع بها وزارة الأوقاف، تنفيذًا لمحاور خطتها الدعوية، التي تستهدف مواصلة مواجهة الإرهاب والتطرف، ومحاربة مختلف صور التطرف الفكري، والتصدي للتطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، إلى جانب العمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، والمشاركة في صناعة الحضارة.
وتهدف مجالس الفقه إلى توضيح الموقف الشرعي والعقلي من الخرافات والممارسات المنحرفة، وتعزيز قيمة العلم والعقل، مع التأكيد على الدور المحوري للمساجد في بناء وعي الشباب وكافة فئات المجتمع، وتعظيم شأن العلم والاكتشاف والإبداع، وترسيخ حب المعرفة، بما يسهم في بناء وعي ديني رشيد، ودعم جهود الدولة في بناء الإنسان والمجتمع.
من ناحية أخرى شهد الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، فعاليات اجتماع القاهرة التاسع رفيع المستوى، لرؤساء المحاكم الدستورية والمحاكم العليا والمجالس الدستورية الإفريقية لعام 2026، والذي يعُقد على مدار يومي 7 و8 فبراير، بفندق سانت ريجست بالعاصمة الجديدة، وذلك برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي - رئيس الجمهورية، وبمشاركة وفود قضائية رفيعة المستوى من مختلف الدول الأفريقية، وبحضور عدد من السادة الوزراء والسادة المستشارين رؤساء المحاكم المصرية، وممثلي الوزارات والمؤسسات.
ويُعد الاجتماع منصة جامعة للهيئات القضائية العليا بالقارة، وملتقى فكريًا للحوار وتبادل الخبرات والرؤى حول المبادئ الدستورية والقضائية، وتعزيز التعاون بين المحاكم والمجالس الدستورية، بما يسهم في حماية الحقوق والحريات، وترسيخ سيادة القانون، ومواجهة التحديات القانونية والدستورية والتكنولوجية والتحول الرقمي.
وقد أُسس هذا الحدث بالقاهرة عام 2017، وتأتي النسخة الحالية التاسعة بعد ثماني دورات متتالية، مستهدفًا الخروج بتوصيات داعمة لمسيرة العدالة الدستورية في أفريقيا.



