من الشائع أن يختلَّ نظام نوم الأطفال خلال الإجازات بسبب غياب الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، ومع العودة إلى الدراسة يجد كثيرٌ من الآباء والأمهات صعوبةً في إعادة أبنائهم إلى الروتين الدراسي المعتاد، وهو ما قد يعرِّض الأطفال لاضطرابات النوم والإرهاق في الأيام الأولى من العام الدراسي، لذلك يصبح من الضروري التعامل مبكرًا مع هذه المشكلة حتى لا تؤثر سلبًا في نشاط الطفل وتركيزه وصحته العامة.
وقد نشر موقع Children’s Health Hub مجموعةً من النصائح العملية التي تساعد الأسر على إعادة تنظيم جداول نوم الأطفال بطريقةٍ مريحةٍ وسلسةٍ تضمن لهم بدايةً دراسيةً نشطةً ومتزنةً، سنرصدها خلال السطور التالية.
ترسيخ عادات نوم جديدة قبل عودة الدراسة
يُنصح بالبدء في تحديد مواعيد نوم واستيقاظ جديدة قبل أسبوعين على الأقل من بدء الدراسة حتى يتمكن الطفل من التكيف التدريجي مع ضرورة الاستيقاظ المبكر، أما إذا كان الوقت المتبقي أقل من ذلك فيُفضَّل البدء فورًا دون تأخير حتى يحصل الطفل على فرصةٍ كافيةٍ للتأقلم قبل أول يوم دراسي.
الالتزام بالجدول بعد تنظيمه
بمجرد نجاح الأسرة في ضبط جدول نوم الطفل بما يتناسب مع مواعيد الدراسة يجب الالتزام به بصورةٍ مستمرةٍ دون تهاون، فالحفاظ على نفس المواعيد حتى في عطلات نهاية الأسبوع يساعد على ضبط الساعة البيولوجية للطفل ويمنع عودته إلى السهر مرةً أخرى.
تقليل استخدام الشاشات قبل النوم
الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة قد يربك الجسم ويجعله يظن أن النهار لا يزال قائمًا، مما يؤدي إلى تأخر الشعور بالنعاس، وقد أثبتت الدراسات أن هذا الضوء يقلل أو يؤخر إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الإحساس بالنعاس، لذلك يُنصح بإغلاق جميع الشاشات قبل موعد النوم بساعةٍ على الأقل.
ممارسة النشاط البدني بعد المدرسة
يساعد النشاط البدني خلال فترة النهار في استهلاك طاقة الطفل بصورةٍ صحيةٍ مما يسهل عليه النوم ليلًا، ويمكن أن يتمثل ذلك في ممارسة الرياضة أو المشي العائلي أو متابعة مقاطع تمارين رياضية، على أن تقتصر الفترة التي تسبق النوم مباشرةً على الأنشطة الهادئة التي تساعد على الاسترخاء.
تجنب الكافيين قبل النوم
يُفضَّل أن يتجنب الأطفال والمراهقون المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية والشاي، كما يُنصح بالامتناع عن تناول الكافيين قبل موعد النوم بست ساعاتٍ على الأقل لأنه قد يؤثر في القدرة على النوم، مع الانتباه إلى أن الشوكولاتة قد تحتوي على نسبةٍ من الكافيين أيضًا.

