قررت النيابة العامة حبس المتهمين الثلاثة في الواقعة الشهيرة بـ"مشاجرة 15" التي اندلعت خلال حفل زفاف، بشارع 15 بدائرة قسم شرطة ثان سوهاج، 4 أيام على ذمة التحقيقات.
وذلك عقب تداول مقطع فيديو للواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما تضمنه من مزاعم بشأن صلة أحد المتهمين بالشرطة.
تفاصيل الواقعة
وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور قسم شرطة ثان سوهاج، يفيد بورود بلاغ من ثلاثة أشخاص مصابين بكدمات وسحجات وجروح متفرقة بالجسم، يتهمون فيه مستقلي سيارة ملاكي بالتعدي عليهم بالسب والضرب أثناء مشاركتهم في حفل زفاف أحد أقاربهم.
وبالفحص تبين نشوب مشادة كلامية بين الطرفين، تطورت إلى مشاجرة بالأيدي؛ ما أسفر عن إصابة المبلغين، وتم نقلهم لتلقي العلاج اللازم، فيما تم تحرير محضر بالواقعة.
وعلى الفور، كثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها، وتم تحديد وضبط السيارة المشار إليها، وتبين سريان تراخيصها، كما تم ضبط مستقليها الثلاثة.
وبمواجهتهم أقروا بحدوث المشاجرة، معللين ذلك بخلاف على أولوية المرور، ونفوا صحة ما تم تداوله بشأن ادعاء أحدهم بأن والده يعمل ضابط شرطة.
وبعرض المتهمين على النيابة العامة، قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد في المواعيد القانونية، وطلبت تحريات المباحث حول ملابسات الواقعة للوقوف على تفاصيلها كاملة.
وأكدت الأجهزة الأمنية أن ما تم تداوله بشأن وجود صلة شرطية لأحد المتهمين عارٍ تمامًا من الصحة، مشددة على أن القانون يُطبق على الجميع دون استثناء، وأنه لا تهاون مع أي تجاوزات تمس أمن وسلامة المواطنين.



