قال النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، إن إطلاق الدولة «ميـثاق الشركات الناشئة» خطوة تنموية مهمة تستهدف تمكين الشباب وتحويل طاقاتهم الإبداعية إلى مشروعات إنتاجية تسهم في حل مشكلات البطالة وتحسين مستوى المعيشة، بدلا من الاعتماد على الوظائف التقليدية محدودة الفرص.
وأضاف «الحفناوي» إن الميثاق يحمل بعدا اجتماعيا واضحا إلى جانب أبعاده الاقتصادية، لأنه يراهن بالأساس على الشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية لمصر، موضحا أن دعم 5000 شركة ناشئة وخلق نحو نصف مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة يعني توفير مسارات جديدة للعمل أمام آلاف الخريجين وأصحاب الأفكار المبتكرة.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن السنوات الماضية أثبتت أن كثيرا من الشباب يمتلك افكارا واعدة، لكنهم كانوا يصطدمون بعقبات إجرائية وتمويلية، وهو ما دفع بعضهم للعزوف عن تنفيذ مشروعاتهم أو البحث عن فرص خارج البلاد، مؤكدا أن الإجراءات التي يتضمنها الميثاق، مثل تسهيل التراخيص وتيسير المعاملات الضريبية وتبسيط القواعد التنظيمية، ستمنح هؤلاء الشباب فرصة حقيقية للانطلاق داخل السوق المصرية.
وأضاف «الحفناوي» أن الميثاق يساهم أيضا في تحقيق تنمية أكثر عدالة جغرافيا، من خلال تشجيع انتشار الشركات الناشئة في المحافظات وليس فقط في القاهرة والإسكندرية، ما يخلق فرص عمل محلية ويحد من الهجرة الداخلية ويعزز التنمية بالمناطق الأقل حظا، لافتا إلى أهمية تركيز الدولة على مجالات مثل التكنولوجيا الزراعية والسياحية والخدمية، لما لها من ارتباط مباشر بحياة المواطنين اليومية، مؤكدا أن الابتكار في هذه القطاعات يمكن أن يحسن جودة الخدمات ويرفع كفاءة الإنتاج ويخفض التكاليف على المواطنين.
وشدد النائب ياسر الحفناوي على ضرورة تكثيف برامج التدريب والتأهيل وبناء قدرات الشباب، بالتوازي مع الدعم المالي، حتى يتمكنوا من إدارة مشروعاتهم بكفاءة وضمان استدامتها، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان لا يقل أهمية عن الاستثمار في رأس المال، مؤكدا على أن «ميثاق الشركات الناشئة» يمثل رسالة طمأنة للشباب بأن الدولة تقف بجانبهم وتؤمن بقدرتهم على صناعة المستقبل.



