خيمت حالة من الحزن الشديد على منطقة فيصل، عقب مقتل حازم حمدان، صاحب معرض لتأجير السيارات، وذلك أثناء حضوره ما عرف بـ "قعدة صلح" مع صاحب أحد المطاعم، والتي سرعان ما تحولت إلى مشاجرة عنيفة.
وخلال المشاجرة، تعرض حازم حمدان لطعنة نافذة في منطقة الفخذ، أسفرت عن إصابته إصابة بالغة أودت بحياته في الحال، وسط صدمة كبيرة بين أهالي المنطقة وأقاربه وأصدقائه.
وأكد أقارب وأصدقاء المجني عليه أن صاحب المطعم وأعوانه تسببوا في يتم أبناء حازم الأربعة، وحرمانهم من والدهم، مطالبين بسرعة القصاص العادل ومحاسبة المتورطين في الواقعة.
وفي هذا الصدد، يقول محمد تكاشي، أحد أقارب الضحية، إن ابن عم حازم كان يعمل في مطعم "سي جمبري"، وحدثت مشاجرة بينه وبين أحد العاملين بالمطعم، تطورت إلى اعتداء عليه بالضرب.
وأضاف تكاشي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أنه في اليوم التالي، تواصل حازم بنفسه مع صاحب المطعم، وتم الاتفاق على عقد جلسة صلح لإنهاء الخلاف وديا.
وأشار تكاشي، إلى أنه بالفعل، توجه حازم وعدد من أقاربه إلى المكان في الموعد المحدد، إلا أنهم لم يجدوا صاحب المطعم الذي كان قد أعطاهم الموعد من الأساس، فانتظروه أمام المحل، معقبا: "وعند وصوله، فوجئوا به يترجل من سيارته ويبدأ في الاعتداء مباشرة، دون حتى أن يلقي السلام على الحاضرين، كما هو موضح في مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي".
وتابع: "وتدخل على الفور عدد من العاملين بالمطعم، واعتدوا على حازم باستخدام السكاكين، ما أدى إلى إصابته إصابات بالغة أودت بحياته".
ويؤكد تكاشي أن حازم، رحمه الله، كان كبير العائلة، وترك خلفه ثلاث بنات وولدا، أكبرهم تبلغ من العمر 13 عاما، وأصغرهم طفل لم يتجاوز عامين، ليصبحوا أيتاما من بعده.

