في إطار جهود الدولة المكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة إحكام الرقابة على الأسواق وتوفير مظلة آمنة من السلع الاستراتيجية بأسعار مخفضة، أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، تنفيذ خطة توسعية غير مسبوقة تستهدف محاصرة الغلاء وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، من خلال إقامة أكثر من 100 معرض وشادر ومنفذ بيع على مستوى المحافظة.
وأوضح المحافظ أن الخطة تشمل منافذ ثابتة، وشوادر، وسلاسل متحركة تجوب مختلف المراكز والقرى والنجوع، لا سيما المناطق الأكثر احتياجًا، بهدف إتاحة السلع الغذائية الأساسية بأسعار تنافسية تقل عن مثيلاتها بالأسواق الخارجية بنسب واضحة، بما يحقق استقرارًا سعريًا ويخلق نقاط اتزان داخل الأسواق المحلية.
وأكد اللواء كدواني أن التوسع في إقامة هذه المنافذ يستهدف في المقام الأول تسهيل وصول المواطن للسلعة دون عناء، بالتوازي مع فرض رقابة صارمة من الأجهزة التموينية والرقابية على جودة المعروضات والالتزام بالأسعار المعلنة طوال أيام الشهر الفضيل، بما يضمن تلبية احتياجات جميع فئات المجتمع.
واستعرض محافظ المنيا خطة التوزيع الجغرافي للمعارض والمنافذ بمختلف مراكز المحافظة، حيث بلغ إجمالي المواقع المفعلة 144 موقعًا تنوعت بين معارض رئيسية، وشوادر، ومنافذ بيع ثابتة ومتحركة، وتصدر مركز ومدينة المنيا القائمة بإقامة 5 معارض رئيسية، تلاه كل من مطاي والعدوة بواقع معرضين لكل منهما، بينما تم تخصيص معرض واحد في كل من مراكز مغاغة، سمالوط، أبوقرقاص، وديرمواس.
وعلى صعيد المنافذ، شهدت المحافظة انتشارًا واسعًا لضمان وصول السلع لكافة القرى والنجوع، حيث تم تخصيص 20 منفذًا بمركز سمالوط، و14 منفذًا بمركز مطاي، و12 منفذًا بمركز أبوقرقاص، و10 منافذ بكل من مراكز مغاغة وبندر المنيا وديرمواس، و29 منفذًا ببندر ومركز ملوي، و14 منفذًا بمركز بني مزار، و5 منافذ بمركز العدوة، و17 منفذًا بمركز ومدينة المنيا.
حماية اجتماعية
وفي سياق متصل، أكد اللواء كدواني أن خطة المحافظة لاستقبال الشهر الفضيل لا تقتصر على الجانب التجاري فقط، بل تمتد لتشمل مظلة حماية اجتماعية متكاملة تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية، خاصة في القرى النائية والمناطق البعيدة عن مراكز المدن، من خلال توزيع «كراتين رمضان» التي تضم السلع الغذائية الأساسية.
وأشار المحافظ إلى أن عملية التوزيع ستتم عبر مجموعات عمل ميدانية متخصصة، بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني، لضمان وصول الدعم الغذائي إلى مستحقيه الفعليين واستدامته طوال أيام الشهر الكريم، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.


