قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس مجلس القيادة اليمني: دعم الاتحاد الأوروبي يتجاوز الإغاثة إلى حماية الملاحة الدولية

أرشيفية
أرشيفية

أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، بموقف الاتحاد الأوروبي باعتباره أحد أكبر المانحين لليمن إنسانيا وتنمويا، مؤكداً أن الشراكة بين الجانبين تجاوزت إطار الدعم الإغاثي لتأخذ بعداً استراتيجياً يرتبط بأمن المنطقة وحماية الملاحة الدولية.

وجاءت تصريحات العليمي خلال لقائه الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في اليمن وأولويات الدعم الأوروبي خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية المتصاعدة.

وأكد العليمي، أن الشراكة مع دول الاتحاد الأوروبي باتت تتقاطع مع أمن الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة والتجارة العالمية، إلى جانب مكافحة الإرهاب والحد من النفوذ الإيراني عبر أذرعه المسلحة في المنطقة. كما ثمّن قرار تصنيف الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية”، مشيداً بدور العملية الأوروبية “أسبيديس” في احتواء التهديدات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر.

وتطرق اللقاء إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي، خصوصاً في ما يتعلق بدعم جهود الحكومة اليمنية لاستعادة التعافي الاقتصادي وضمان استدامة الخدمات الأساسية، إضافة إلى مساندة برامج الإصلاح المؤسسي وتعزيز الانضباط والشفافية المالية.

واستعرض العليمي مستجدات المشهد الوطني، مشيراً إلى التقدم المحرز بدعم من المملكة العربية السعودية في توحيد القيادة الأمنية والعسكرية، وتشكيل حكومة جديدة، والشروع في تنفيذ برنامج إصلاحي يركز على انتظام الخدمات وتعزيز الثقة المحلية والدولية. 

وأكد أن توحيد القرار الأمني يسهم في رفع كفاءة مكافحة الإرهاب وتحسين الخدمات وحماية حقوق الإنسان، بما في ذلك إغلاق السجون السرية.

وفي ختام اللقاء، دعا العليمي الاتحاد الأوروبي إلى الانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى الإسهام الفاعل في إنهائها، محذراً من مخاطر استمرار التهديد الحوثي للملاحة في البحر الأحمر واحتمال امتداده إلى بحر العرب، بما يحمله ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.